فهرس الكتاب

الصفحة 4148 من 4397

هذا الكتاب لما وجهه إلى البحرين: بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذه فرائض الصدقة التي فرضها اللَّه على المسلمين التي أمر اللَّه بها رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- فمن سألها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سأل فوقها فلا يعط"."

15774 - (م وخ مختصرًا) (1) عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي"أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر معه ومع غلام لعتبة من أذريبجان بخبيص جيد صنعه في السلال عليها اللبود، فلما انتهى إلى عمر كشف عمر عن الخبيص فقال عمر: أشبع المسلمون في رحالهم من هذا؟ فقال الرسول: اللهم لا. فقال عمر: لا أريده، وكتب إلى عتبة: أما بعد فإنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك، فأشبع من قبلك من المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، ثم قال: ائتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا السراويلات والخفاف وارموا الأغراض وألقوا الركب وانزوا نزوًا وعليكم بالمعدية وذروا التنعم وزي العجم وإياكم ولبس الحرير فإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهانا عن لبس الحرير إلا هكذا ووضع أصبعيه السبابة والوسطى".

ختم الكتاب

15775 - شعبة (خ م) (2) ، عن قتادة، عن أنس قال:"لما أراد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لا يقرءون كتابك إذا لم يكن مختومًا. فاتخذ خاتما من فضة ونقشه محمد رسول اللَّه، فكأنما انظر إلى بياضه في يده".

معمر (ت) (3) ، عن ثابت، عن أنس"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صنع خاتما من ورق فنقش فيه محمد رسول اللَّه، وقال: لا تنقشوا عليه".

(1) مسلم (3/ 1642 رقم 2069) [12] والبخاري (10/ 296 رقم 5829) مختصرًا.

وأخرجه أبو داود (4/ 47 رقم 4042) والنسائي في المجتبى (8/ 202 رقم 5312) ، وفي الكبرى (5/ 474 رقم 9626، 9627) . وابن ماجه (2/ 1188 رقم 3593) كلهم من طرق عن أبي عثمان به.

(2) البخاري (1/ 187 رقم 65) ، ومسلم (3/ 1657 رقم 2092) [56] .

وأخرجه النسائي (8/ 174 رقم 5201) من طريق شعبة به.

(3) الترمذي (4/ 201 رقم 1745) . وقال الترمذي: هذا حديث صحيح حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت