فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 4397

ابن الحارث قال:"خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ، فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة أمره أن ينادي: الصلاة في الرحال. فنظر القوم بعضهم إلى بعض، فقال: كأنكم أنكرتم بهذا، قد فعل هذا من هو خير مني وإنها عزمة". وأخرجه من وجهين أيضًا عن عبد الحميد.

1674 - هشام بن عمار، نا عبد الحميد بن أبي العشرين، نا الأوزاعي، حدثني يحيى بن سعيد، أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه، عن نعيم (1) بن النحام قال:"كنت مع امرأتي في مرطها في غداة باردة، فنادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صلاة الصبح، فلما سمعت قلت: لو قال رسول الله: ومن قعد فلا حرج. فلما قال: الصلاة خير من النوم. قال: ومن قعد فلا حرج".

1675 - محمد بن طلحة بن مصرف، عن جامع بن شداد، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، عن سليمان بن صرد -وكانت له صحبة-"أنه كان يؤذن بالعسكر، فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه".

1676 - عبيد الله بن عمر (خ م) (2) ، عن نافع:"أن ابن عمر أذن ليلة بضجنان بالعشاء في ليلة باردة، وقال على إثر ذلك: ألا صلوا في الرحال. وأخبرنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر مؤذنًا أن يؤذن على إثر ذلك: ألا صلوا في الرحال في الليلة الباردة والمطيرة في السفر".

1677 - سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم بن النحام قال:"نودي بالصبح في يوم بارد وهو في مرط امرأته، فقال: ليت المنادي ينادي: ومن قعد فلا حرج. فنادى منادي النبي -صلى الله عليه وسلم- في آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج. وذلك في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-". مر في حديث الأوزاعي عن يحيى أنه قال ذلك بعد قوله: الصلاة خير من النوم.

(1) كتب في الهامش: لا رواية لنعيم في الكتب الستة.

(2) البخاري (2/ 133 رقم 632) ، ومسلم (1/ 482 رقم 694) [17] .

وأخرجه البخاري (2/ 184 رقم 666) ، ومسلم (1/ 484 رقم 697) [22] ، وأبو داود (1/ 279 رقم 1063) ، والنسائي (2/ 15 رقم 654) ، وابن ماجه (1/ 302 رقم 937) من طرق، عن نافع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت