فهرس الكتاب
16076 - جعفر بن عون، أنا إسماعيل، عن قيس، سمعت أبا بكر يقول:"إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان". الصحيح وقفه، ويروى مرفوعًا.
16077 - شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال:"المسلم يطبع على كل طبيعة غير الخيانة والكذب". الصحيح موقوف.
وقال عبد اللَّه بن حفص الوكيل -قلت: وهو كذاب-: نا داود بن رشيد، نا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب، عن أبيه مرفوعًا قال:"يطبع المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب".
ومن شهد بالزور سقطت عدالته
16078 - قال أنس (خ م) (1) عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أكبر الكبائر: الإشراك باللَّه، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور -أو قال: شهادة الزور-".
16079 - عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي قال:"كتب عمر إلى أبي موسى. . ."فذكر الحديث، وفيه:"المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا في حد، أو مجرب في شهادة زور، أو ظنين في ولاء أو قرابة".
قلت: عبيد اللَّه هالك.
من يُظن به الكذب وله مخرج منه فيحتمل
16080 - في معمر (م) (2) ، عن الزهري (خ) (3) ، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ليس الكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرًا أو نمّى خيرًا".
صالح بن كيسان (م) (4) ، نا ابن شهاب، أن حميدًا أخبره، أن أمه أم كلثوم أخبرته، أنها سمعت رسول اللَّه يقول:"ليس الكذاب الذي يُصلح ببن الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا."
(1) البخاري (10/ 419 رقم 5977) ، ومسلم (1/ 92 رقم 88) [144] .
وأخرجه الترمذي (3/ 513 رقم 1207) ، والنسائي (7/ 88 رقم 4010) من حديث أنس.
(2) مسلم (4/ 2012 رقم 2605) [101] .
وأخرجه الترمذي (4/ 292 رقم 1938) من طريق معمر به.
(3) البخاري (5/ 353 رقم 2692) .
وأخرجه أبو داود (4/ 280 رقم 4920) ، والنسائي في الكبرى (5/ 193 رقم 8642) ، و (5/ 351 رقم 9123) كلاهما من طريق الزهري به.
(4) مسلم (4/ 2012 رقم 2605) [101] .