فهرس الكتاب

الصفحة 4336 من 4397

16485 - ابن أبي نجيح، عن مجاهد:" {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} (1) قال: ساهمهم بقلمه فسهمهم. وفي قوله: {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} (2) أي: من المسهومين".

16486 - وعن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:" {فَسَاهَمَ} (2) قارع {مِنَ الْمُدْحَضِينَ} (2) يقول: من المقروعين".

16487 - شيبان، عن قادة:" {فَسَاهَمَ} (2) قال: قارع يونس فقرع قال: احتبست السفينة فعلم القوم أنما احتبست من حدث أحدث بعضهم، فتساهموا فقرع يونس فرمى نفسه {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} (3) قال: وهو مسيء فيما صنع {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} (4) قال كان كثير الصلاة في الرخاء فأنجاه اللَّه". قال الشافعي: وقرعة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في كل مرض أقرع فيه في مثل معنى الذين اقترعوا على كفالة مريم سواء.

16488 - الليث، حدثني (5) جرير بن حازم، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عمران ابن حصين. وعن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران:"توفي رجل وترك ستة أعبد ليس له مال غيرهم، فأعتقهم جميعًا عند موته، فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم فأعتق الثلث وأرق الثلثين" (6) قال ابن سيرين: لو لم يبلغني عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لكان رأيي. وحدثني الليث، عن جرير, عن الحسن قال: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة مثله. قال: وزاد خالد الحذاء عن أبي قلابة شيئًا لم يفهمه أيوب، فلا أدري لم يحفظه أو كتمه.

قال جرير: وحدثني خالد الحذاء، عن أبي قلابة كما قال أيوب غير أنه قال: قال عمران ابن حصين:"قال رسول اللَّه حين ذكر له أسره: لو علمت بالذي صنع ما صليت عليه"وكذا رواية:"أعتق الثلث وأرق الثلثين"ورواية الجماعة"وأرق أربعة"وهذا مراد جرير بما روى فهو الذي يليق بالتجزئة وبالإقراع.

16489 - يونس (خ م) (7) ، عن ابن شهاب، أخبرني عروة وسعيد وعلقمة بن وقاص

(1) آل عمران: 37.

(2) الصافات: 141.

(3) الصافات: 142.

(4) الصافات: 143.

(5) في"الأصل": حدثني، وكتب فوقها: عن. وفي"هـ": عن.

(6) تقدم.

(7) البخاري (13/ 527 رقم 7545) ، ومسلم (4/ 2129 رقم 2770) [56] .

وأخرجه النسائي في الكبرى (5/ 295 رقم 8931) من طريق صالح بن ابن شهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت