فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 4397

أبرد -مرتين أو ثلاثًا- حتى رأينا فيء التلول، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا أشتد الحر فأبردوا بالصلاة". وكذا قال جماعة عن شعبة:"فأراد المؤذن أن يؤذن"."

1845 - وقال غندر (خ م) وغيره، عن شعبة فيه:"أذن مؤذن النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر". فيه أن الأمر بالإبراد كان بعد التأذين، وأن الأذان كان في أول الوقت.

1846 - الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر- قال حماد: وحدثنيه سيار ابن سلامة، عن أبي برزة الأسلمي- قال أحدهما:"كان بلال يؤذن إذا دلكت الشمس- وقال الآخر: إذا دحضت".

1847 - الطيالسي، ثنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة:"كان بلال لا يخرم الأذان، وكان ربما أخر الإقامة شيئًا" (1) .

وجاء تعجيلها في شدة الحر

1848 - زهير (م) (2) ، ثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب قال:"شكونا إلى رسول الله حر الرمضاء، فلم يشكنا. قلت لأبي إسحاق: في تعجيل الظهر؟ قال: نعم".

1849 - خلاد بن يحيى، ثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثني سعيد بن وهب، حدثني خباب بن الأرت:"شكونا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرمضاء، فما أشكانا وقال: إذا زالت الشمس فصلوا" (3) .

1850 - عباد بن عباد (د) (4) ، ثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن الحارث، عن جابر قال:"كنت أصلي الظهر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر".

الدليل على أن الإبراد بها ناسخ التعجيل

1851 - أحمد وابن معين، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، قال:"كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر بالهاجرة فقال لنا:"أبردوا

(1) أخرجه ابن ماجه (1/ 236 رقم 713) من طريق محمد بن المثنى عن الطيالسي به.

(3) مسلم (1/ 433 رقم 619) . وأخرجه النسائي (1/ 247 رقم 497) من طريق زهير به.

(3) سبق تخريجه.

(4) أبو داود (1/ 110 رقم 399) . وأخرجه النسائي (2/ 204 رقم 1081) من طريق عباد بن عباد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت