فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1502

وَأَنَّهُ يُعْتَبَرُ حَال حَلِفٍ، لَا حِنْثٍ [1] . وَالْحَوْلَ فَحَوْلٌ لَا تَتِمَّتُهُ.

وَيَتَّجِهُ: بَلْ كَتَفْصِيلِ طَلَاقٍ كَمَا مَرَّ [2] .

وَلَا يَتَكَلَّمُ فَقَرَأَ أَوْ سَبَّح أَوْ ذَكَرَ اللَهَ تَعَالى، أَوْ قَال لِمَنْ دَقَّ عَلَيهِ: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [3] يَقصِدُ الْقُرْآنَ وَتَنْبِيهَهُ، لَمْ يَحْنَثْ وَإِنْ لَمْ يَقصِدْ الْقُرْآنَ حَنِثَ.

وَيَتَّجِهُ: هَذَا التَّفْصِيلُ فِيمَا يُبْطِلُ الصَّلاةَ وَأَنَّهُ خَاصٌّ بِمَا يُخَاطِبُ بِهِ النَّاسُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَوَقَعَ نَظِيرُهُ في القُرآنِ كَهَذَا وَنَحْو {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ} [4] ، {يَامُوسَى لَا تَخَفْ} [5] ، {آتِنَا غَدَاءَنَا} [6] بِخِلَافِ نَحْو {حم (1) وَالْكِتَابِ} [7] ، {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} [8] ، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ} [9] فَلَا يَحْنَثُ وَلَا تَبْطُلُ وَلَوْ قَصَدَ التَّنْبِيهَ خَاصَّةً، بِدَلِيلِ مَنْ سَهَا إمَامُهُ أَوْ اسْتُؤذِنَ فَسَبَّحَ بِهِ [10] .

وَحَقِيقَةُ الذِّكْرِ مَا نَطَقَ بهِ فَلَا يَبَرُّ بِدُونِهِ وَلَا مِلْكَ لَهُ لَمْ يَحْنَثْ بِدَينٍ وَلَا مَال لَهُ أَوْ لَا يَمْلِكُ مَالًا حَنِثَ بِغَيرِ زَكَويٍّ [11] وَبِدَينٍ وَضَائِعٍ لَمْ

(1) قوله:"وأنه يعتبر حال حلف، لا حنث"سقطت من (ج) .

(2) الاتجاه ساقط من (ج) .

(3) سورة الحجر (46) .

(4) سورة مريم (12) .

(5) سورة النمل (10) .

(6) سورة الكهف (62) .

(7) سورة الحجر (45) .

(8) سورة الذاريات (15) .

(9) سورة البقرة (255) .

(10) من قوله:"وأنه خاص. فسبح به"سقطت من (ج) .

(11) زاد في (ب) :"مالًا حنث حتَّى بغير زكوي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت