فهرس الكتاب
وَأَنَّهُ يُعْتَبَرُ حَال حَلِفٍ، لَا حِنْثٍ [1] . وَالْحَوْلَ فَحَوْلٌ لَا تَتِمَّتُهُ.
وَيَتَّجِهُ: بَلْ كَتَفْصِيلِ طَلَاقٍ كَمَا مَرَّ [2] .
وَلَا يَتَكَلَّمُ فَقَرَأَ أَوْ سَبَّح أَوْ ذَكَرَ اللَهَ تَعَالى، أَوْ قَال لِمَنْ دَقَّ عَلَيهِ: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [3] يَقصِدُ الْقُرْآنَ وَتَنْبِيهَهُ، لَمْ يَحْنَثْ وَإِنْ لَمْ يَقصِدْ الْقُرْآنَ حَنِثَ.
وَيَتَّجِهُ: هَذَا التَّفْصِيلُ فِيمَا يُبْطِلُ الصَّلاةَ وَأَنَّهُ خَاصٌّ بِمَا يُخَاطِبُ بِهِ النَّاسُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَوَقَعَ نَظِيرُهُ في القُرآنِ كَهَذَا وَنَحْو {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ} [4] ، {يَامُوسَى لَا تَخَفْ} [5] ، {آتِنَا غَدَاءَنَا} [6] بِخِلَافِ نَحْو {حم (1) وَالْكِتَابِ} [7] ، {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} [8] ، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ} [9] فَلَا يَحْنَثُ وَلَا تَبْطُلُ وَلَوْ قَصَدَ التَّنْبِيهَ خَاصَّةً، بِدَلِيلِ مَنْ سَهَا إمَامُهُ أَوْ اسْتُؤذِنَ فَسَبَّحَ بِهِ [10] .
وَحَقِيقَةُ الذِّكْرِ مَا نَطَقَ بهِ فَلَا يَبَرُّ بِدُونِهِ وَلَا مِلْكَ لَهُ لَمْ يَحْنَثْ بِدَينٍ وَلَا مَال لَهُ أَوْ لَا يَمْلِكُ مَالًا حَنِثَ بِغَيرِ زَكَويٍّ [11] وَبِدَينٍ وَضَائِعٍ لَمْ
(1) قوله:"وأنه يعتبر حال حلف، لا حنث"سقطت من (ج) .
(2) الاتجاه ساقط من (ج) .
(3) سورة الحجر (46) .
(4) سورة مريم (12) .
(5) سورة النمل (10) .
(6) سورة الكهف (62) .
(7) سورة الحجر (45) .
(8) سورة الذاريات (15) .
(9) سورة البقرة (255) .
(10) من قوله:"وأنه خاص. فسبح به"سقطت من (ج) .
(11) زاد في (ب) :"مالًا حنث حتَّى بغير زكوي".