فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1056

زيد ونحو ذلك قاله في المدونة ابن الحاجب إلا أن أجلهم من يوم الرفع والأول من يوم الحلف التوضيح الضمير من أجلهم عائد على من ألحق بالمولي

وقوله والأول من يوم الحلف أي من حلف على ترك الوطء

وعلى ما قال ابن الحاجب بإسقاط من امتنع من الوطء لغير علة لكونه يطلق عليه بلا ضرب أجل وعلى المشهور ذهب الشيخ خليل حيث قال والأجل من اليمين إن كانت يمينه صريحة في ترك الوطء لا إن احتملت مدة يمينه أقل أو حلف على حنث فمن الرفع والحكم

ويقع الطلاق حيث لا يفي إلا على ذي العذر في التخلف يعني أنه إذا انقضى أجل المولي ولم يفئ أي لم يطأ فإن الطلاق يقع عليه إلا إذا كان له عذر كالمريض والمسجون والغائب فلا تطلق بنفس انقضاء الأجل بل يمهل حتى يمكنه ذلك فإن أمكنه ولم يفعل طلقت عليه ابن الحاجب وللزوجة المطالبة إذا مضت أربعة أشهر فيأمر الحاكم بالفيئة أو الطلاق فإن أبى طلق عليه التوضيح إذا وقف المولي فله حالتان الأولى أن يقول لا أطأ والحكم فيها أن يطلق عليه من غير تلوم

والثانية أن يقول أطأ فهذا يتلوم له فيها ويختبر مرة بعد مرة فإن تبين كذبه طلق عليه

والفيئة تغييب الحشفة في القبل في الثيب وافتضاض البكر طائعا عاقلا قاله ابن الحاجب ثم قال ابن الحاجب وإن كان مريضا أو محبوسا أو غائبا فتكفر اليمين على المشهور إن كانت مما تكفر قبل الحنث كاليمين بالله أو تعجيل الحنث كعتق العبد أو إبانة الزوجة المحلوف بهما فإن أبوا طلق عليهم وإن كانت مما لا تكفر قبله كصوم لم يأت أو يمين لا ينفع فيه تعجيل الطلاق كطلاق فيه رجعة فيها أوفى وغيرها فالفيئة الوعد

ويبعث إلى الغائب ولو على مسيرة شهرين قال سحنون الأكثر أن الوعد كاف إلى أن يمكنهم الوطء فإن لم يطؤوا طلق عليهم ا هـ انظر التوضيح وعادم للوطء للنساء ليس له كالشيخ من إيلاء يعني أن العاجز عن الوطء كالشيخ العاجز عن الجماع لا إيلاء له ودخل تحت الكاف الخصي والمجبوب ومن قطع ذكره قال في المقرب قلت له أرأيت الشيخ الكبير الذي لا يقدر على الجماع إذا آلى من امرأته أيوقف بعد الأربعة أشهر قال لا وإنما الإيلاء على من يستطيع الفيئة بالجماع وكذلك الخصي الذي لا يطأ ومثلهما الذي يولي من امرأته ثم يقطع ذكره فليس على واحد منهم توقيف ا هـ وفي ابن الحاجب في عد شروط المولي أن يكون يتصور وقاعه وقال أصبغ يصح إيلاء الخصي والمجبوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت