فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1056

الصنعة أو يتقاربا وإلا فلا تجوز الشركة إلا على قدر العمل كما لو كان أحدهما يعمل قدر الآخر مرتين ويكون بينهما على الثلثين والثلث رابعها أن يكون في اشتراكهما تعاون فإن اشتركوا على أن يعمل كل واحد منهم على حدة فهو من الغرر البين خامسها أن تكون قسمتها على قدر عملهما انتهى ببعض اختصار ولم يذكر الناظم من هذه الشروط إلا اتحاد الصنعة والمحل والله أعلم

فرع قال البرزلي سئل ابن عرفة عن حمالين اشتركا في أجرة ما يحملانه فحلف أحدهما لا يحمل لفلان شيئا فحمل له صاحبه وحمل هو لغيره واقتسما الأجرة فأجاب الشركة فاسدة ولا حنث عليه ا هـ

تنبيه تقدم في الشرط الأول من كلام التوضيح عن أبي عبد الله الذكي أن اشتراك قارئ وحاسب من الاشتراك في الصنعتين المتلازمتين وإنما يظهر ذلك له إذا عنى اشتراك فقيه وفرضي والله أعلم

قال مقيد هذا الشرح عفا الله عنه وأعانه على تمامه وتلخيصه وجدت بخط بعض الفقهاء في الطرة ما نصه وجدت بخط الإمام القوي من أبو عبد الله الذكي ا هـ ثم وجدت لبعضهم ما نصه أبو عبد الله الذكي هو أبو عبد الله محمد بن فرج المشاور عرف بالذكي صقلي الأصل وسكن قلعة بني حماد ثم خرج إلى المشرق فدخل العراق وسكن أصبهان إلى أن مات بها وعدوه فيهم وكان فقيها متقدما في علم المذهب واللسان مفتيا في علوم القرآن حافظا مدركا نبيلا وسائر المعارف أخذ عن شيوخ بلده وصحب السيوري وغيره وكان البيري يقول هو أحفظ من لقيت قيل له تقول هذا وقد لقيت أبا بكر بن عبد الرحمن وأبا عمران الفاسي فقال هو أحفظ من رأيت ا هـ

وحاضر يأخذ فائدا عرض في غيبة فوق الثلاث أو مرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت