فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1056

العبد وهبته لأن هذه إنما هي نقل ملك لا رفعه لأن الملك باق لأن رفع الشيء يستلزم ذهابه ونقله يقتضي وجوده في محل غير محله والبيع وما شابهه من الثاني لا من الأول والمراد بالآدمي الجنس فيصدق على الذكر والأنثى ووصفه بحي ليخرج به من ارتفع الملك عنه بالموت

انتهى ببعض اختصار

ولعله يعني بما يتصل بالعتق اختلاف العبد والسيد في قدر مال الكتابة أو في المقبوض منه ونحو ذلك كجنسه وأجله وعدم لزوم رهن أو حميل في ذلك والله أعلم

العتق بالتدبير والوصاة وبالكتابة وبالبتات وليس في التدبير والتبتيل إلى الرجوع بعد من سبيل والعتق بالمال هو المكاتبه وما له بالجبر من مطالبه أخبر في البيت الأول أن العتق على أربعة أوجه الأول التدبير وهو تعليق العتق بموته لا على وجه الوصية كقول السيد لعبده أو أمته أنت حر عن دبر مني أو دبرتك أو أنت مدبر أو أنت حر بعد موتي بالتدبير أو حر بعد موتي لا يغير عن حالة

قال في المقرب قلت لابن القاسم وأي التدبير عند مالك فقال إيجاب يوجبه على نفسه فيلزمه وفيه قلت له أرأيت إن قال رجل في صحته لعبده أنت حر يوم أموت فقال سئل مالك عمن قال لعبده وهو صحيح أنت حر بعد موتي ثم أراد بعد ذلك أن يبيعه فقال يسأل فإن كان أراد وجه الوصية فله أن يفعل وإن كان أراد التدبير منع من بيعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت