وعصر بطن من عبد قيس. محمد بن واسع قال: كان خليد العصري يصوم الدهر.
عن قتادة أن خليدًا العصري قال: يا إخوتاه هل منكم من أحد لا يحب أن يلقى حبيبه ألا فأحبوا ربكم وسيروا إليه سيرًا كريمًا.
عن قتادة عن خليد قال: المؤمن لا تلقاه إلا في ثلاث خلال مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها.
عن محمد بن واسع قال: قال خليد العصري: كلنا قد أيقن بالموت وما نرى له مستعدًا. وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملًا، وكلنا قد أيقن بالنار وما نرى لها خائفًا فعلى ما تعرجون، وما عسيتم تنظرون؟ الموت؟ فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر. فيا إخواتاه سيروا إلى ربكم سيرًا جميلًا.
497 -هو: الذاكر الفكري، خليد بن عبد الله العصري، كان لمحبوبه ذاكرا، وإلى مشاهدته ساهرا، انظر حلية الأولياء 2/263.