يكنى أبا يعقوب.
محمد بن موسى الرازي قال: سمعت بن الحسين يقول: علم القوم أن الله يراهم، واستحيوا من نظره أن يراعوا شيئًا سواه.
وقال: يتولد الإعجاب بالعمل من نسيان رؤية المنة.
فارس البغدادي قال: سمعت يوسف بن الحسين يقول: على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله عز وجل يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بأمر الله يشغل الخلق بأمرك.
قال أبو الحسن علي بن إبراهيم البغدادي: سمعت أبا عبد الله الخناقاباذي يقول: حضرنا يوسف بن الحسين الرازي وهو يجود بنفسه، فقيل له: يا أبا يعقوب قل شيئًا. فقال: اللهم إني نصحت خلقك ظاهرًا وغششت نفسي باطنًا، فهب لي غشي لنفسي لنصحي لخلقك. ثم خرجت روحه.
676 -هو: يوسف بن الحسين الرازي، الإمام العارف، شيخ الصوفية أبو يعقوب مات سنة أربع وثلاثمائة انظر سير أعلام النبلاء 11/277.