شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد وكان من الفرسان المذكورين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"اللهم بارك له في شعره وبشره"1 فتوفي وهو ابن سبعين سنة وكانه ابن خسمة عشر سنة وبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم على جرح كان به قال فما ضرب علي قط ولا قاح وتوفي بالمدينة سنة اربع وخمسين وقيل بالوقفة.
1 ضعيف: أخرجه الحاكم في المستدرك حديث 6032.