عبد الرحمن بن مالك بن مغول قال: بكى أسيد الضبي حتى عمي، وكان إذا عوتب على البكاء قال: الآن حين لا أهدأ وأنا أموت غدًا؟ والله لأبكين ثم لأبكين ثم لأبكين، فإن أدركت بالبكاء خيرًا فبمن الله وفضله علي، وإن تكن الأخرى فما بكائي في جنب ما ألقى غدًا؟ قال: فكان ربما بكى حتى يتأذى به جيرانه من كثرة بكائه.