كان مملوكًا لامرأة من بني مرة بن الحارث من بني عبد القيس فأعتقته.
قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أذكر صالحًا المري لسفيان فيقول القصص القصص، كأنه يكرهه. فكان إذا كانت له حاجة بكر فيها. فبكر يومًا وبكرت معه فجعلت طريقنا على مسجد صالح المري فقلت: يا أبا عبد الله ندخل فنصلي في هذا المسجد. فدخل فصلينا وكان يوم مجلس صالح، فلما صلوا ازدحم الناس فبقينا لا نقدر أن نقوم، وتكلم صالح فرأيت سفيان يبكي بكاءً شديدًا، فلما فرغ وقام قلت له: يا أبا عبد الله كيف رأيت هذا الرجل؟ فقال: ليس هذا بقاص هذا نذير قوم.
عفان بن مسلم قال: كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص، وكان إذا أخذ في
548 -هو: صالح بن بشير بن وادع المري -بضم الميم وتشديد الراء - أبو بشر البصري، القاص الزاهد، ضعيف من السابعة، مات سنة اثنتين وسبعين وقيل بعدها.