عن محمد بن سليمان أن عثامة كف بصرها. وكانت متعبدة.
قال الجروي: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز قال: ما نعلم أحدًا أحنث في مشي فمشى إلا عثامة فإنها حنثت فمشت إلى مكة فأنفقت خمسمائة دينار.
محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء أن أمه عثامة كف بصرها فدخل عليها ابنها يومًا وقد صلى، فقالت: أصليتم أي بني؟ قال: نعم. فقالت:
عثام مالك لاهيه ... حلت بدارك داهية
أبكي الصلاة لوقتها ... إن كنت يومًا باكية
وأبكي القرآن إذا تلي ... قد كنت يومًا تالية
تتلينه بتفكر ... ودموع عينك جارية
فاليوم لا تتلينه ... إلا وعندك تاليه
لهفي عليك صبابة ... ما عشت طول حياتيه