عن ابن جابر أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالًا فخرج إلى أذربيجان في تجارة فأمسى إلى جانب مرعى ونهر فنزل به. قال: فسمعت صوتًا يكثر حمد الله عز وجل في ناحية فاتبعه فرأيت رجلًا في حفير من الأرض، ملفوفًا في حصير، فسلمت عليه وقلت: من أنت؟
753 -هو: الزاهد المفارق للمشاجر، المسابق للمتاجر، أبو عبد رب عبيدة بن مهاجر، انظر حلية الأولياء 5/183.