فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 1666

679 -أبو يزيد البسطامي

واسمه طيفور بن عيسى بن سروشان - وكان سروشان مجوسيًا فأسلم وكان لعيسى ثلاثة أولاد: أبو يزيد وهو أوسطهم، وآدم، وهو أكبرهم، وعلي وهو أصغرهم، وكانوا كلهم عبادًا زهادًا.

إبراهيم الهروي قال: سمعت أبا يزيد البسطامي يقول: غلطت في ابتدائي في أربعة أشياء: توهمت أني أذكره، وأعرفه، وأحبه، وأطلبه. فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري، ومعرفته تقدمت معرفتي، وطلبه لي أولًا حتى طلبته.

قال منصور وسمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول: سمعت أبي يقول: قال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئًا أشد علي من العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لتعبت، واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد.

وقال أبو يزيد: لا يعرف نفسه من صحبته شهوته.

إبراهيم الهروي قال: سمعت أبا يزيد البسطامي، وسئل ما علامة العارف؟ قال: أن لا يفتر من ذكره، ولا يمل من حقه، ولا يستأنس بغيره.

وقال: إن الله أمر العباد ونهاهم فأطاعوا فخلع من خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه، وإني لا أريد من الله إلا الله.

وقال منصور: وسمعت موسى بن عيسى يقول: سمعت عمي يقول: سمعت أبا يزيد يقول: لو صفت لي تهليلة ما بليت بعدها بشيء.

إبراهيم الهروي قال: سمعت أبا يزيد يقول: هذا فلاحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذ أمنتك؟.

وسئل بما نالوا المعرفة؟ قال: بتضييع مالهم والوقوف مع ما له.

679 -هو: أبو يزيد البسطامي، سلطان العارفين، أبو يزيد، طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي، أحد الزهاد أخو الزاهدين: آدم وعلي، وكان جدهم شروسان مجوسيا، فأسلم، توفي أبو يزيد ببسطام سنة إحدى وستين ومائتين، انظر سير أعلام النبلاء 10/483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت