فقال أبو جندل يا معشر المسلمين ارد إلى المشركين ليفتنوني عن ديني فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا اباجندل أنا قد قاضيناهم ولا بد من الوفاء فاصبر فان الله عز وجل سيجعل لك فرجا ومخرجا".
ثم أنه افلت منهم يزل ولم يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات ثم خرج إلى الشام مجاهدا فمات بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة1.
1 صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الشروط حديث 2731, 2732. باب 15. الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط.