أسند القاسم عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأسلم مولى عمر، وصالح بن خوّات في آخرين. وتوفي سنة ثمانٍ ومائة: وقيل سنة تسع، وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره.
عن رجاء بن أبي سلمة قال: مات القاسم بن محمد بين مكة والمدينة حاجًّا أو معتمرًا فقال لابنه: سُنَّ على التراب سَنًّا وسَوِّ على قَبري والحق بأهلك وإياك أن تقول: كان وكان رحمه الله