(لأبي محمد الخلاّل [ الحلواني ] ) (1) , و هو رسالة على طريقة المحدثين.
357-و (( شعب الإيمان ) ) (2)
(1) - سقطت من طـ ( أ ) , قال (الذهبي) : الإمام الحافظ الصدوق (أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الذهلي الريحاني) الخلال المجاور بمكة, حدث عنه الجماعة سوى (النسائي) , توفي سنة 242هـ
-مصادر ترجمته: (تاريخ بغداد) (7/365) و (سير أعلام النبلاء) (11/398) و (تذكرة الحفاظ) (2/522/517) و (شذرات الذهب) (2/100)
(2) - (صلة الخلف) (ص275) , (كشف الظنون) (2/1047) , طبع في دار الكتب العلمية 1990 في (7) مجلدات مع مجلدين للفهارس بتحقيق (محمد بسيوني زغلول) ، وفي مكتبة الرشد الرياض في (13) مجلدا بتحقيق (محتار أحمد الندوي) , وهي طبعة متقنة جدا, قال (البيهقي) رحمه الله في مقدمته (1/28) : بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله الواحد القديم, الماجد العظيم, الواسع العليم, الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم, وعلمه أفضل تعليم, وكرمه على كثير ممن خلق أبين تكريم, أحمده وأستعينه, وأعوذ به من الزلل و أستهديه لصالح القول والعمل, وأسأله أن يصلي على النبي المصطفى, الرسول الكريم المجتبى, محمد خاتم النبيين, وسيد المرسلين, وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم كثيرا , أما بعد: فإن الله جل ثناؤه, وتقدست أسماؤه, بفضله ولطفه, وفقني لتصنيف كتب مشتملة على أخبار مستعملة في أصول الدين وفروعه, والحمد لله على ذلك كثيرا, ثم إني أحببت تصنيف كتاب جامع لأصل الإيمان, وفروعه, وما جاء من الأخبار في بيانه, وحسن القيام به, لما في ذلك من الترغيب والترهيب, فوجدت الحاكم أبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي رحمنا الله وإياه, أورد في كتاب (المنهاج المصنف في بيان شعب الإيمان) المشار إليها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقيقة كل واحدة من شعبه, وبيان ما يحتاج إليه مستعمله من فروضه وسننه وأدبه, وما جاء في معناه من الأخبار و الآثار ما فيه كفاية, فاقتديت به في تقسيم الأحاديث على الأبواب وحكيت من كلامه عليها ما يتبين به المقصود من كل باب, إلا أنه رضي الله عنا وعنه اقتصر في ذلك على ذكر المتون, وحذف الأسانيد, تحريا للاختصار, وأنا على رسم أهل الحديث أحب إيراد ما أحتاج إليه من المسانيد, والحكايات بأسانيده,ا والاقتصار على ما لا يغلب على القلب كونه كذبا ففي الحديث الثابت عن سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين, وحكينا عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى روايته عن سفيان بن عيينة أنه قال: حدثني الزهري يوما بحديث, فقلت: هاته بلا إسناد, فقال الزهري: أترقى السطح بلا سلم !؟ , وقد ذكرت إسناد هذا الحديث وهذه الحكاية في كتاب (المدخل) وأوردت في كتاب (الأسماء و الصفات) , وكتاب (الإيمان) , و (القدر) , و (الرؤية) , و (دلائل النبوة) , و (البعث و النشور) , و (عذاب القبر) , و (الدعوات) , ثم في الكتب المخرجة في (السنن) على ترتيب (مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني) رحمه الله تعالى من الأخبار والآثار ما وقعت الحاجة إليه في كل باب, فاقتصرت في هذا الكتاب على إخراج ما يتبين به بعض المراد, وأحلت الباقي على هذه الكتب, خوفا من الملال في الإطناب, واستعنت بالله عزوجل في ذلك, وفي جميع أموري, استعانة من لا حول له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اهـ
-ولكتاب (شعب الإيمان) عدة مختصرات منها:
1- (مختصر) للشيخ (شمس الدين القونوي)
2- (مختصر) للإمام (معين الدين محد بن حمويه)
3- (مختصر) للشيخ (أبي المعلي عمر بن عبد الرحمن القزويني) المتوفى سنة 699 هـ , طبع في دار الكتب العلمية 1983
4- (مختصر) للشيخ (محمد بن إسماعيل الحضرمي) المتوفى سنة651 هـ , سماه (المرتضى) وله فيه زيادات حسنة وسبب تسميته بهذا الاسم رؤيا رآها صالحة في منامه, ذكره في (طبقات الخواص) (123)
5- (منتقى) منه للحافظ (السيوطي) نسبه لنفسه في (فهرست مؤلفاته) (ص25)
6-وله أيضا (زوائده على الكتب الستة) , ذكره في (فهرسته) (ص25) و قال: كتب منه الثلث