فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 690

ترجمة المؤلف رحمه الله

من كتاب (منطق الأواني بفيض تراجم عيون أعيان آل الكتاني) (ص 19)

للشريف محمد حمزة بن محمد علي الكتاني الحسني جزاه الله خيرا

ومنهم: محمد بن جعفر بن إدريس بن الطائع بن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الجامع

شيخ الإسلام، وحافظ عصره، السياسي المجاهد، والصوفي الكبير، مؤرخ فاس.

ولد بفاس حدود عام 1273، وبها نشأ وتربى، وأخذ عن علية أعلامها. كما التقى بأئمة من شيوخ التربية في المغرب والمشرق، ورحل إلى مختلف البلاد العربية واستجاز أعلامها، وأذن بتسليك وتلقين ما يربو عن واحد وأربعين طريقة صوفية؛ كالكتانية، والدرقاوية، والتجانية، والباعلوية، الرفاعية...وغيرها.

وتصدر للتدريس وهو ابن ثماني عشرة سنة، وتصدر بجامع القرويين الأعظم وغيره من مساجد وزوايا فاس لتدريس مختلف العلوم الاثني عشر من علوم الشريعة؛ خاصة الفقه والحديث، ثم ارتقى إلى الرتبة الأولى من رتب علماء القرويين، وصار أستاذ كرسي بها.

كما كان الشيخ محمد بن جعفر الكتاني مشاركا في الحركة الإصلاحية في زمن المولى الحسن الأول، عن طريق تحريره لعدة فتاوى مهمة حول التجارة مع الدول الأجنبية، وبيع سلعهم، يرفعها للملك باسم كبار علماء البلاد.

وفي عهد المولى عبد العزيز ألف كتابه:"نصيحة أهل الإسلام بما يدفع عنهم داء الكفرة اللئام"، وهو نصيحة قدمها للمولى المذكور واصفا بها أوضاع البلاد وأسباب انتكاس الأحوال، وكيفية الخروج من الأزمة المغربية، حين زار السلطان وشرح له أحوال البلاد وقدم الكتاب له.

وفي عام 1321؛ حج حجته الأولى، وزار في طريقه مصر، ثم الحجاز ثم بلاد الشام، ودخل القدس ودمشق، وبيروت، ولقي من أهلها وأعلامها إقبالا كبيرا، وأخذ عنهم وأخذوا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت