فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 690

ومنها كتب في الموضوعات:

1062- ككتاب (( الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ) ) (1)

-ويقال له: كتاب: (( الأباطيل ) )

(لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن حسين بن جعفر الهمداني الجوُزَقي) , وجوزقان ناحية من همذان، الحافظ، المتوفى سنة ثلاث [ أ / 112 ] وأربعين وخمسمائة

-قال (الذهبي) : وهو مُحْتَو على أحاديث موضوعة و واهية، طالعته واستفدت منه, مع أوهام فيه، وقد بين بطلان أحاديث واهية بمعارضة أحاديث صحاح لها اهـ

-و قال غيره: أكثر فيه من الحكم بالوضع بمجرد مخالفة السنة الصحيحة

-قال الحافظ (ابن حجر) : وهو خطأ إلا إن تعذر الجمع. اهـ

1063- وكتاب (( الموضوعات الكبرى ) ) (2)

(1) - قال (ابن حجر) وقد وقفت على كتاب (الجوزقاني) المذكور, وترجمه بالأباطيل وهو بخط (ابن الجوزي) اهـ, طبع بالمطبعة السلفية ببنارس بالهند 1403بتحقيق (عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي) , ثم في دار الفكر1996 بتحقيق (كمال عبد الله) .

(2) - طبع بالمكتبة السلفية بالمدينة المنورة 1966 بتحقيق (عبد الرحمن محمد عثمان) في (3) مجلدات، وصور في دار الفكر بيروت، ثم في دار الكتب العلمية1995 في مجلدين بتحقيق (توفيق حمدان) , وقد لخص (الموضوعات) الحافظ (الذهبي) ، فحذف أسانيد الأحاديث و المكررات, طبع في دار الكتب العلمية 1994 بتحقيق (كمال بسيوني زغلول) ، وعدد أحاديثه (1172) حديثا، وفي دار الرشد الرياض 1419هـ بتحقيق (أبي تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد)

-قال (النووي) في (التقريب) : وقد أكثر جامع (الموضوعات) في نحو مجلدين, أعنى أبا الفرج بن الجوزي فذكركثيرا مما لا دليل على وضعه, بل هو ضعيف.اهـ

-وقال (السيوطي) في كتابه (تدريب الراوي شرح تقريب النواوي) : بل وفيه الحسن والصحيح, وأغرب من ذلك أن فيها حديثا من (صحيح مسلم) كما سأبينه, قال الذهبي: ربما ذكر (ابن الجوزي) في (الموضوعات) أحاديث حسانا قوية, قال: ونقلت من خط (السيف أحمد بن أبي المجد) قال: صنف (ابن الجوزي) كتاب (الموضوعات) فأصاب في ذكره أحاديث شنيعة مخالفة للنقل والعقل, وما لم يصب فيه إطلاقه الوضع على أحاديث بكلام بعض الناس في أحد رواتها, كقوله: فلان ضعيف, أو ليس بالقوي, أو لين, وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه, ولا فيه مخالفة, ولا معارضة لكتاب, ولا سنة, ولا إجماع, ولا حجة بأنه موضوع سوى كلام ذلك الرجل في راويه, وهذا عدوان ومجازفة. انتهى, وقال شيخ الإسلام (أي ابن حجر) : غالب ما في كتاب (ابن الجوزي) موضوع, والذي ينتقد عليه بالنسبة إلى ما لا ينتقد قليل جدا, قال: وفيه من الضرر أن يظن ما ليس بموضوع موضوعا, عكس الضرر (بمستدرك الحاكم) , فإنه يظن ما ليس بصحيح صحيحا, قال: ويتعين الاعتناء بانتقاد الكتابين, فإن الكلام في تساهلهما عدم الانتفاع بهما, إلا لعالم بالفن, لأنه ما من حديث إلا ويمكن أن يكون قد وقع فيه تساهل, قلت: قد اختصرت هذا الكتاب فعلقت أسانيده, وذكرت منها موضع الحاجة, وأتيت بالمتون, وكلام (ابن الجوزي) عليها, وتعقبت كثيرا منها, وتتبعت كلام الحفاظ في تلك الأحاديث, خصوصا (شيخ الإسلام) [أي ابن حجر] في تصانيفه و (أماليه) , ثم أفردت الأحاديث المتعقبة في تأليف, وذلك أن (شيخ الإسلام) ألف (القول المسدد في الذب عن المسند) , أورد فيه أربعة وعشرين حديثا في (المسند) وهي في «الموضوعات» وانتقدها حديثا حديثا.اهـ

-وللحافظ (ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي) كتاب: (أطراف الموضوعات لابن الجوزي) , ذكره (ابن رجب) في (طبقاته) , قال: في جزأين

-وللحافظ (ابن حجر) (تعليق) عليه, ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/666) وقال: لم يكمل , شرع فيه .اهـ

-وللشيخ (مسفر بن غرم الله الدميني) كتاب (مقاييس ابن الجوزي في نقد متون السنة من خلال كتابه الموضوعات) , طبع في دار لمدني 1405هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت