فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 690

-قال (السخاوي) : لكن الذي وقفت عليه منه إلى سنة سبع وثمانين وسبعمائة ووريقات متفرقة بعد ذلك اهـ

و (( الذيول ) )المتأخرة أبسط من المتقدمة وأكثر فوائد و الكل مرتب على السنين.

ومنها كتب في علم المصطلح, أول من ألف في ذلك كما تقدم: الحافظ (أبو محمد الرامَهُرمُزي) ، إلا أنه لم يستوعب, ثم الحافظ (أبو عبد الله الحاكم) ، [ أ / 160 ] وذكر خمسين نوعًا من أنواع الحديث، ولكنه لم يستوعب أيضا، كما أنه لم يهذب, ثم الحافظ (أبو عمرو عثمان بن الصلاح) في كتاب:

1495- (( علوم الحديث ) ) (1)

(1) - (معجم ابن حجر) (1176) , (صلة الخلف) (ص306) , طبع طبعة حجرية في لكنو بالهند 1304هـ, ثم في القاهرة بتصحيح (محمود الخلبي السمكري) سنة 1326هـ , وبومباي في المطبعة القيمة 1957هـ, ثم نشره (محمد راغب الطباخ) في المطبعة العلمية حلب سنة 1350هـ وعليه تعليقات له سماها ك (المصباح على مقدمة ابن الصلاح) , و في الهيئة المصرية العامة 1394هـ تبحقي (عائشة عبد الرحمن) , ومعه (محاسن الإصطلاح) (للبلقيني) , ثم تعددت طبعاته, وأحسن طبعاته طبعة دار الفكر.دمشق بتحقيق (نور الدين عتر) , ودار الكتب العلمية 1423هـ تحقيق الشيخ (ماهر الفحل)

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم {ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا} الحمد لله الهادي من استهداه، الواقي من اتقاه، الكافي من تحرى رضاه،فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفا، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفًا، من الله الكريم تبارك وتعالى، -وله الحمد- أن أجمع بكتاب معرفة أنواع علم الحديث، هذا الذي باح بأسراره الخفية، وكشف عن مشكلاته الأبية، أو أحكم معاقده، وقعد قواعده، وأنار معالمه، وبين أحكامه، وفصل أقسامه، وأوضح أصوله، وشرح فروعه وفصوله، وجمع شتات علومه وفوائده، وقنص شوارد نكته وفرائده..الخ

1-وعليه (حاشية) للحافظ (مغلطاي بن قليج الحنفي) المتوفى سنة 726هـ سماه (إصلاح ابن الصلاح) , وهو مخطوط في القاهرة, ذكره (بروكلمان) (6/203) قال الحافظ (العراقي) في (التقييد) (ص12) : وقد كان الشيخ الإمام العلامة (علاء الدين مغلطاي) أوقفني على شئ جمعه عليه سماه (إصلاح ابن الصلاح) وقرأ من لفظه موضعا منه, ولم أر كتابه المذكور بعد ذلك اهـ وقال (الزركشي) في (نكته) (ص10) : وأخبرني شيخنا العلامة (مغلطاي) رحمه الله تعالى أن بعض طلبة العلم من المغاربة كان يتردد إليه ذكر له أن الشيخ (شمس الدين بن اللبان) وضع عليه تأليفا سماه (إصلاح كتاب ابن الصلاح) وأنه تطلب ذلك دهره فلم يجده ثم شرع الشيخ (علاء الدين) في التنكيت وسماه بالاسم المذكور لكنه لا يشفي الغليل وإنما تكلم على القليل.اهـ

2-وللشيخ (برهان الدين إبراهيم بن موسى الأبناسي) المتوفى سنة 802هـ كتاب (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح) , طبع في دار الكتب العلمية1998 بتحقيق (محمد علي سمك) قال (السخاوي) في (الضوء اللامع) (1/174) : شحنه بزوائد من (نكت العراقي) و (شرحه للألفية) وغير ذلك اهـ

3-واختصره أيضا الحافظ (عماد الدين ابن كثير الدمشقي) صاحب (التفسير) المشهور, وقد طبع (مختصره) في المطبعة الماجدية مكة 1353هـ بتعليق الشيخ (محمد عبد الرزاق حمزة) , وفي دار الفكر بيروت 1387هـ , وفي دار الضياء مصر بتحقيق (عمرو عبدالمنعم سليم ) وعلق عليه تعليقا سماه: (فتح المغيث في التعليق على كتاب اختصار علوم الحديث)

-وعليه تعليقات للشيخ العلامة المحدث (أحمد محمد شاكر المصري) سماها: (الباعث الحثيت شرح اختصار علوم الحديث) , طبع في مطبعة حجازي 1356 هـ, ومكتبة محمد علي صبيح القاهرة 1370هـ, ثم تعددت طبعاته, وقد اشتهرت (تعليقات) الشيخ (شاكر) حتى أن ظن بعضهم أن (اختصار ابن كثير) اسمه: (الباعث الحثيث)

-قال (ابن كثير) في أول كتابه: (أما بعد) فإن علم الحديث النبوي - على قائله أفضل الصلاة والسلام - قد اعتنى بالكلام فيه جماعة من الحفاظ قديما وحديثا, كالحاكم والخطيب, ومن قبلهما من الأئمة ومن بعدهما من حفاظ الأمة, ولما كان من أهم العلوم وأنفعها أحببت أن أعلق فيه مختصرا نافعا جامعا لمقاصد الفوائد, ومانعا من مشكلات المسائل الفرائد وكان الكتاب الذي اعتنى بتهذيبه الشيخ الإمام العلامة, أبو عمر بن الصلاح تغمده الله برحمته من مشاهير المصنفات في ذلك بين الطلبة لهذا الشأن, وربما عني بحفظه بعض المهرة من الشبان سلكت وراءه, واحتذيت حذاءه, واختصرت ما بسطه, ونظمت ما فرطه وقد ذكر من أنواع الحديث خمسة وستين, وتبع في ذلك (الحاكم أبا عبد الله الحافظ النيسابوري) , شيخ المحدثين وأنا -بعون الله- أذكر جميع ذلك, مع ما أضيف إليه من الفوائد الملتقطة من كتاب الحافظ الكبير (أبي بكر البيهقي) , المسمى (بالمدخل إلى كتاب السنن) وقد اختصرته أيضا بنحو من هذا النمط, من غير وكس ولا شطط, والله المستعان, وعليه الاتكال اهـ

4-واختصره الحافظ (ابن الملقن) وسماه: (المقنع) , ذكره في (صلة الخلف) (ص417) , حقق في رسالة ماجستير 1403 هـ من طرف (مصطفى عبد القادر الخضر) بإشراف (الحسيني هاشم) , ذكره في (صلة الخلف) (ص417) , وطبع في دار فواز السعودية 1413هـ بتحقيق الشيخ (يوسف الجديع) أوله: أحمد الله على آلائه وأشكره على نعمائه وأصلي على محمد وآله وصحبه وأسلم وبعد: فالعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وروايته من أشرف العلوم إذ هو ثاني الأساس والمقدم على الإجماع والقياس وقد صنف فيه الأئمة (الترمذي) في (جامعه) و (علله) و (الحاكم) في (أصوله) و (مدخله) و (الخطيب) في (كفايته) و (جامعه) , ومن أجمعها كتاب العلامة الحافظ (تقي الدين أبي عمرو بن الصلاح) سقى الله ثراه وجعل الجنة مأواه فإنه جامع لعيونها ومستوعب لفنونها وجعل أنواعه زائدة على الستين وأنها تزيد على ذلك, وقد وقع الاختيار بفضل الله وقوته على تلخيصه وتقريبه وتنقيحه وتهذيبه مع زيادات عليه مهمة, وفوائد جمة لا تلفى مسطورة ولا تكاد توجد في الكتب المشهورة, من الله تعالى بالوقوف عليها وتفضل بإفادة المتشوقين إليها, وعلمت للزيادة علامة دائرة بالحمرة في أولها وآخرها وربما قلت في أولها قلت وفي آخرها علامة الدائرة المذكورة, جعله الله لوجهه خالصا وللمشتغل به نافعا فإنه بيده والقادر عليه وهو حسبي ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اهـ

-ثم اختصره في كتابه (التذكرة) , قال (السخاوي) : في كراسة رأيتها,اهـ قال فيه مؤلفه في آخره: فرغت منه في نحو ساعتين من صبيحة يوم الجمعة, سابع عشرين جمادى الأولى سنة 763 هـ, قال (حاجي خليفة) : وصل فيها من الأنواع إلى ثمانين نوعا فحفظت, ورجزت.اهـ , طبع في دار عمار الأردن 1408هـ بتحقيق (علي حسن الحلبي) , وله عليها (شرح) سماه: (التبصرة شرح التذكرة) , قال السخاوي) في (التوضيح الابهر) (ص11) : وبعد تمامه رأيت شرحا عليها لمؤلفها سماه: (التبصرة) في كراسة أرجو أن ما كتبته أنفع منه, وأطال في أماكن كالضعيف بما نقله من شرح (ألفية العراقي) , وفي المؤتلف والتاريخ والمشهور وغير ذلك مما الأنسب باختصار الأصل عدمه.اهـ

-و للحافظ (السخاوي) أيضا شرح عليها سماه: (التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر) , و طبع شرحه في دار التقوى بلبيس مصر 1409هـ بتحقيق (حسين إسماعيل الجمل) , وفي مكتبة أضواء السلف بالرياض 1998 في مجلد بتحقيق (عبد الله بن محمد البخاري)

(شرحه أيضا(محمد المنشاوي) تلميذ (زكريا الأنصاري) , وسماه: (فتح المغيث بشرح تذكرة الحديث)

5-وللشيخ (محمد بن إدريس القادري المغربي) المتوفى سنة 1350هـ,كتاب (البيان والإيضاح لمعلقات مقدمة ابن الصلاح) ذكره (ابن سودة) في (سل النصال) (ص63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت