فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 690

ومنها كتب تعرف بكتب (( الأمالي ) ) (1) ، جمع إملاء: وهو من وظائف العلماء قديما، خصوصا الحفاظ من أهل الحديث في يوم من أيام الأسبوع, يوم الثلاثاء, أو يوم الجمعة، وهو المستحب كما يستحب أن يكون في المسجد لشرفهما، وطريقهم فيه أن يكتب المستملي في أول القائمة: هذا مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا [ في ] (2) يوم كذا، ويذكر التاريخ، ثم يورد المملي بأسانيده أحاديث وآثارا, ثم يفسر غريبها، ويورد من الفوائد المتعلقة بها بإسناد أو بدونه ما يختاره ويتيسر له، وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا كثيرا، ثم ماتت الحفاظ, وقل الإملاء.

-وقد شرع الحافظ (السيوطي) في الإملاء بمصر، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة ، وجدده بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ (ابن حجر) ، على ما قاله في (( المزهر ) ), وكتبه كثيرة:

1110- كـ: (( الأمالي ) ) (لأبي القاسم بن عساكر) (3)

1111- و لولده (أبي محمد قاسم) (4)

1112- و (لأبي زكرياء يحيى بن عبد الوهاب بن منده) (5)

(1) - قال في (كشف الظنون) (1/162) : الأمالي هو جمع الإملاء, وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم, ويكتبه التلامذة فيصير كتابا, ويسمونه الإملاء, والأمالي, وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم, فاندرست لذهاب العلم والعلماء, والى الله المصير, وعلماء الشافعية يسمون مثله (التعليق) .اهـ

(2) - زيادة من ط ب

(3) - (معجم ابن حجر) (1379) , وصلة الخلف) (ص99) , قال (الذهبي) في (التذكرة) (2/1130) : أملى في أبواب العلم اربع مائة مجلس وثمانية

(4) - يوجد المجلس (47) من (أماليه) ضمن مجموع (9/98)

(5) - ذكره (الألباني) في (فهرس الظاهرية) (ص168) (رقم 573) قال: جزء منها, مجموع 104/ق253/256)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت