ومنها كتب في علوم الحديث:أي مصطلحه، ذكرت فيها أحاديث بأسانيد:
1008- ككتاب (( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) ) (1)
للقاضي (أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهُرْمُزي)
-قال (الذهبي) : لم أظفر بـ [ تاريخ ] (2) موته , وأظنهُ بقي إلى حدود الخمسين وثلاثمائة
-وذكر (أبو القاسم بن منده) في كتاب (( الوفيات ) )له: أنه عاش إلى قرب الستين وثلاثمائة بمدينة (رام هُرْمُز) , وهو أول (( كتاب ) )ألف في علوم الحديث في ما يغلب على الظن، وإن كان يوجد قبله مصنفات مفردة في أشياء من فنونه لكن هو أجمع ما جمع من ذلك في زمانه، وإن كان لم يستوعب
1009- ثم كتاب (( علوم الحديث ) ) (3)
(1) - (فهرسة ابن خير) (277) , (معجم ابن حجر) (459) , (صلة الخلف) (ص417) , طبع في دار الفكر1984 بتحقيق (محمد عجاج الخطيب)
(2) - زيادة من طـ ( أ )
(3) - (معجم ابن حجر) (550) , و (صلة الخلف) (ص306) , (كشف الظنون) (2/1062) , طبع في المكتب التجاري لطباعة والنشر بيروت 1373هـ, ـ بتحقيق (معظم حسين) , وفي دائرة المعارف العثمانية 1401هـ, ثم صور في دار الكتب العلمية 1977, ومكتبة المعارف الطائف ؟138 هـ,ثم في دار ابن حزم 1424هـ بتحقيق (أحمد بن فارس السلوم) وبهامش هذه الطبعة تعليقات للحافظين (المؤتمن الساجي) و (ابن الصلاح) , وهي مرقمة الأحاديث , وعددها (592) حديثا , وهي أحسن طبعات الكتاب, و (لعبد الله بن سليم بن سلامة الصاعدي) رسالة ماجستير بعنوان: (منهاج الحاكم النيسابوري في كتابه معرفة علوم الحديث, وتخريج أحاديثه) , نوقشت في جامعة أم القرى 1408هـ بإشراف الشريف (منصور بن عون العبدلي)
-قال (الحاكم) في مقدمته: الحمد لله ذي المن والإحسان والقدرة والسلطان، الذي أنشأ الخلق بربوبته وجنسهم.... أما بعد فإني لما رأيت البدع في زماننا كثرت ومعرفة الناس بأصول السنن قلت، مع إمعانهم في كتابة الأخبار وكثرة طلبها على الإهمال والإغفال، دعاني ذلك إلى تصنيف كتاب خفيف يشتمل على ذكر أنواع علم الحديث، مما يحتاج إليه طلبة الإخبار المواظبون على كتابة الآثار، واعتمد في ذلك سلوك الإختصار دون الإطناب في الإكثار...الخ