669-وله (( النادريات من العشاريات ) ) (1)
جمع فيه ما وقع له عشاريا، وهو ثلاثة أحاديث، وجدها في رحلته بنواحي دمياط، قال فيه: وبعد، فإن الإسناد العالي سنة محبوبة، وللقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم رتبة مطلوبة، ولذلك اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأعلاها، وأرفعها في الدرجة [ أ / 76 ] وأسناها، فخرجوا الثلاثيات، ثم الرباعيات، ثم الخماسيات، ثم السداسيات، ثم السباعيات، ثم الثمانيات، وكلها قبل السبعمائة سنة، وخرجوا بعد السبعمائة سنة التساعيات، والعشاريات, وممن خرجها قبل الثمانمائة سنة (الزين العراقي) ، وبعده جماعة، منهم (ابن حجر)
[ قال ] (2) : وكان أكثر ما يقع لي غالبا أحد عشر، لكون زماني بعيدا، وقد فحصت فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية، إلى آخر ما قال:
670-له أيضا جزء: (( السلام من سيد الأنام ) ) (3)
-قال في (( كشف الظنون ) ): جمع فيه ما وقع له عشاريا، وهو ثلاثة وعشرون حديثا، فرغ من جمعه في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وتسعمائة اهـ.
-وانظر (( شرح ألفية العراقي ) ) (للسخاوي) في الكلام على العالي والنازل. (4)
671-و (( الأربعون ) )
(لعبد الله بن المبارك الحنظلي) (5) ، وهو أول من صنف في الأربعينات
(1) - (ذكره عبد الحي الكتاني) في (فهرس الفهارس) (444) وقال: وهي ثلاثة أحاديث خرجها من (معجم الطبراني) ، وقعت له عشاريات بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم, فيها عشر وسائط، قال في أولها: وبعد فإن الإسناد العالي سنة محبوبة، وللقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم رتبة مطلوبة. اهـ
(2) - سقطت من طـ ( أ )
(3) - (حسن المحاضرة) (1/342) , و (كشف الظنون) (1/587) , فرغ من تأليفه قبل وفاته بشهرين
(4) - (فتح المغيث للسخاوي) (3/3)
(5) - (كشف الظنون) (1/57) , ونقل عن الإمام النووي قوله: هو أول من علمته صنف فيه