ومنها كتب في مبهم الأسانيد , أو المتون من الرجال أو النساء:
-ككتاب (عبد الغني بن سعيد المصري) في ذلك، و هو المسمى بكتاب:
855- (( الغوامض والمبهمات ) ) (1)
856-ثم (الخطيب البغدادي) (2) ، مرتبا له على حروف المعجم, معتبرا اسم المبهم، ولكن تحصيل الفائدة منه عسير, لأن العارف بالمبهم لا يحتاج إلى كشفه, و الجاهل به لا يعرف موضعه
-ثم (ابن بشكوال) في كتاب:
857- (( الغوامض والمبهمات ) ) (3)
(1) - ذكره (ابن خير) في (فهرسته) (ص219) , و (معجم ابن حجر) (559) , و (صلة الخلف) (ص410) ,طبع مؤخرا في دار الكتب العلمية 2006 تحقيق (رائد يوسف جهاد) في مجلد
(2) - (معجم ابن حجر) (558) , (صلة الخلف) (ص410) , وذكره (الذهبي) في (التذكرة) (2/1140) , وقال: مجلد, وذكر له أيضا كتاب: (الأسماء المبهمة) قال: جزء والكتاب اسمه كاملا: (الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة) , قال (العراقي) : رتبه على الحروف في الشخص المبهم ,وجملة ما في كتاب الخطيب مائة وواحد وسبعون حديثا .اهـ, وللحافظ (رشيد الدين العطار) (حواشي) عليه, ذكر (ابن حجر) في (فتح الباري) 02/258) أنه رآها بخطه .اهـ
-حقق في رسالة ماجستير في جامعة الأمام ابن سعود 1400هـ من طرف (محمد بن عبد الله الفهيد) بإشراف (محمود الطحان) , وطبع في مكتبة الخانجي القاهرة 1992 بتحقيق (عز الدين علي السيد) , وبذيله (مختصر) الحافظ (النووي) له ,
-قال (الخطيب) في أوله (ص3) :هذا كتاب أوردت فيه أحاديث تشتمل على قصص متضمنة ذكر جماعة من الرجال والنساء أبهمت أسماؤهم وكنى عنها , وجاءت في أحاديث أخر محكمة,فجمعت بينهما,وجعلت إثر كل حديث فيه اسم مبهم حديثا فيه بيانه, ورتبت ذلك على نسق حروف المعجم.اهـ
(3) - اهـ طبع في دار الأندلس جدة 1415 بتحقيق (حمود مغراوي)
قال (العراقي) في (شرحه) (ص443) :هو أكبر كتاب فيه,جمع فيه ثلاثمائة حديث وواحدا وعشرين, ولكنه على غير تبويب اهـ، وقال ولده (أبو زرعة العراقي) : وهو أنفس كتاب صنف فيه
-وقد اختصره الشيخ (أبو الخطاب أحمد بن محمد بن عمر بن واجب القيسي البلنسي) المتوفى سنة 64هـ, ذكره (الزركلي) (1/217)
-واختصره (محمد بن أحمد بن صاحب الصلاة الأندلسي) المتوفى سنة 607 هـ, (الذيل والتكملة) (2/5/622)
-واختصره أيضا الحافظ (برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي) المشهور (بسبط ابن العجمي) المتوفى سنة 840هـ, وهو مخطوط بخطه كتب عليه: (الغوامض والمبهمات في الأسماء الواقعة في الأحاديث) اختصرها (إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي) كاتبها, بحذف الأسانيد, وعزو ما قدر على عزوه من الأحاديث إلى الكتب التي هي فيها اهـ, وهو في (29) ورقة, اختصره في أربعة أيام, قال الشيخ (عوامة) : (النسخة) مملوءة بالحواشي غير الواضحة فكأنها مسودة الكتاب