فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 690

أيضا بدون ترتيب، وهو أجمعها, وأنفسها

-واختصر (النووي) كتاب (الخطيب) بحذف أسانيده مع نفائس وأحاديث يسيرة ضمها إليه، ورتبه على الحروف في راوي الخبر, وسماه:

858- (( الإشارات إلى المبهمات ) ) (1)

وهو أسهل للكشف, لكنه قد يصعب أيضا, لعدم استحضار اسم صحابي ذلك الحديث، وفاته أيضا الجم الغفير

(1) - طبع باسم (الإشارات إلي بيان الأسماء المبهمات) بذيل كتاب (الخطيب) , ثم مفردا في مكتبة الباز مكة 1420 بتحقيق (عبد المنعم إبراهيم)

-قال في أوله (ص532) : قصدت اختصاره متوسطا بين البسط و الإطالات, و أذكر فيه طرفا من الحديث بحيث يعرف بما فيه معرفة سالمة من الترددات, وأزيد فيه جملا نفيسة لم يذكرها من ضبط ما يشكل ويخاف تصحيفه من الأسماء واللغات, وأنبه على ما خولف فيه (الخطيب) رحمه الله أو كان فيه خلاف لم يذكره في معظم الحالات, والحق في أثنائه أسماء قليلة لم يذكرها (الخطيب) منبها على أنها من الزيادات, وأزيد في آخر الكتاب فصولا نفيسة في لطائف ما يحتاج إليه متعرف المستبهات, واعلم أن (الخطيب) رحمه الله رتب كتابه على حروف المعجم معتبرا اسم الرجل المبهم,وهذا الذي اختاره رحمه الله من الترتيب يخل بتيسير حصول المطلوب, وقد رتبته أنا ترتيبا اسهل في التعريف, فإنه من مهمات مطلوبات التصنيف, فأعتبر اسم راوي الحديث الذي فيه المبهم ليقرب تناول الكتاب وتتيسر فائدته على أولي الرغبة من الطلاب, فان كان الراوي مشهورا بكنيته دون اسمه ذكرته في حرف كنيته ليشترك الخواص وغيرهم في تيسير علمه.اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت