فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 690

83-و (( جزء في أكل الطين ) ) (1) , وغير ذلك

-وكثيرا ما ينقل عن (( مستخرجه ) )المذكور الحافظ (ابن حجر) في كتبه، فيقول: ذكر (ابن منده) في (( مستخرجه ) )، وتارة يقول: في (( تذكرته ) )والله أعلم.

ومنها: كتب تعرف (( بالسنن ) ), وهي في اصطلاحهم الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية, من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة، إلى آخرها, وليس فيها شيء من الموقوف, لأن الموقوف لا يسمى في اصطلاحهم سُنَّة, ويسمى حديثًا. (2)

(1) - (صلة الخلف) (ص153) , قال (السيوطي) في ( الدرر المنتثرة) : أحاديث أكل الطين و تحريمه، صنّف فيه بعضهم جزءًا، وأحاديثه لا تصح.اهـ وأشار إليه الحافظ (السخاوي) في (المقاصد الحسنة) (ص99 حديث:159) : وعلق عليه الشيخ (عبد الله بن الصديق الغماري) بقوله: وقفت عليه, وأحاديثه موضوعة أو واهية .اهـ

(2) - تعقب المؤلف الشيخ (أحمد بن الصديق الغماري) في (الأمالي المستظرفة) (ص58) بقوله: ليس الأمر في السنن هكذا لوجهين, أحدهما: أن كتب السنن فيها من الموقوف شيء كثير, ولا سيما بعضها (كسنن سعيد بن منصور) و (سنن البيهقي) فان الموقوف فيهما اكثر من المرفوغ تقريبا, وغيرهما من السنن لا يخلوا من الموقوف أصلا احتجاجا أو استشهادا.

وثانيهما: أن الموقوف يسمى في الاصطلاح سنة, كما يسمى حديثا وأثرا, و كتب السنة التي سيذكرها المؤلف بعد كتب (السنن) لا يورد أصحابها غالبا إلا الموقوفات, بل والمقطوعات أيضا, ويسمون الجميع سنة, وربما لم يوردوا من المرفوع إلا القليل النادر جدا, وكتاب (السنة) (لعبد الله بن أحمد) شاهد على ذلك , وهو مطبوع, كذلك الصحابة كانوا يسمون فعل الخلفاء الراشدين سنة, ولهذا ذهب جماعة من أهل الأصول والحديث إلى أن قول الصحابي: من السنة كذا ليس من له حكم المرفوع, لاحتمال إرادته سنة من قبله من الخلفاء الراشدين, وقد استفسر أنس مرة عن قوله: من السنة كذا, سنة من أردت؟ , قال: سنة أبي بكر وعمر, وهذا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -سمى ذلك سنة في قوله ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدييين...) الحديث اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت