-و (( المستخرج ) ) (1) عندهم أن يأتي المصنف إلى الكتاب، فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه, أو في من فوقه, ولو في الصحابي، مع رعاية ترتيبه ومتونه, وطرق أسانيده، وشرطه أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سندا يوصله إلى الأقرب، إلا لعذر من علو, أو زيادة مهمة، و ربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد له بها سندا يرتضيه، و ربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب, وقد يطلق (( المستخرج ) )عندهم على كتاب استخرجه مؤلفه ، أي: جمعه [ أ / 25 ] من كتب مخصوصة
-كـ: (( مستخرج ) )الحافظ (أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي) (2)
مولاهم ، الأصفهاني، المتوفى سنة سبعين وأربعمائة, جمعه من كتب الناس، واستخرجه للتذكرة، وسماه:
81- (( المستخرج من كتب الناس للتذكرة و المستطرف من أحوال الناس للمعرفة ) ) (3)
جمع فيه فأوعى، ومن تصانيفه:
82- (( المسند ) )
-و (( كتاب الوفيات ) ) [ يأتي برقم 1455 ]
(1) - (فتح المغيث شرح الفية الحديث للسخاوي) (1/52)
(2) - قال (الذهبي) : الشيخ الإمام المحدث المفيد الكبير المصنف, له تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة, هو في تواليفه حاطب ليل, يروي الغث والسمين, وينظم رديء الخرز مع الدر الثمين
-مصادر ترجمته: (سير أعلام النبلاء) (18/349) , و (تذكرة الحفاظ) (3/1165) , و (التقييد) (406) , و (الشذرات) (3/337)
(3) - (كشف الظنون) (2/1671) قال الشيخ (عبدالله بن يوسف الجديع) : منه نسخة قيمة في مجلد ضخم تبدأ بالجزء (3) وتنهي بالجزء (21) بمكتبة كوبريلي (242) وهو كتاب جم الفائدة