لكنه كتاب محذوف الأسانيد, جعله أبوابا في جميع ما يحتاج إليه من الأحكام، ضمنه ما صح عنده من السنن المأثورة
-قال: وما ذكرته في كتابي هذا مجملا فهو مما أجمعوا [ أ / 21 ] على صحته، وما ذكرته بعد ذلك مما يختاره أحد من الأئمة الذين سميتهم فقد بينت حجته في قبول ما ذكره، ونسبته إلى اختياره دون غيره. وما ذكرته مما ينفرد به أحد من أهل النقل للحديث فقد بينت علته، ودللت على انفراده دون غيره.
انظر (( شفاء السقام ) ) (للتقي السبكي) (1)
والكتب المخرجة على (( الصحيحين ) )أو أحدهما وهي كثيرة:
48-كـ: (( مستخرج ) ) (2)
الحافظ (أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني) (3) , إمام أهل جرجان، الشافعي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
(1) - (شفاء السقام) (ص19)
(2) - (معجم ابن حجر) (21) , (الصلة) (ص283) , قال (السهمي) (ص 430) : صنف (الصحيح) على المسند على كتاب البخاري, وجمع الأبواب.
(3) - (معجم ابن حجر) (21) , (صلة الخلف) (ص283) , قال (الذهبي) : الامام الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الاسلام، الشافعي، صاحب (الصحيح) ، وشيخ الشافعية. صنف تصانيف تشهد له بالامامة في الفقه والحديث، عمل (مسند عمر) رضي الله عنه في مجلدتين، و (المستخرج على الصحيح) أربع مجلدات، وغير ذلك، و (معجمه/ط) في مجيليد, يكون عن نحو ثلاث مئة شيخ.اهـ, وقال في (التذكرة) : له (معجم) مروي , وصنف (الصحيح) و أشياء كثيرة, من جملتها (مسند عمر) رضي الله عنه, هذبه في مجلدين, طالعته وعلقت منه, و أبتهرت بحفظ هذا الإمام, وجزمت بان المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين في الحفظ والمعرفة .اهـ, وللحافظ (ابن حجر) (جزء) منتقى من (صحيحه) , ذكره (السخاوي) في (الجواهر والدرر) (2/668)
-مصادر ترجمته: (السير) (16/293) , و (تذكرة الحفاظ) (3/947) , و (تبيين كذب المفتري) (192) , (التقييد) (146) , و (شذرات الذهب) (3/75)