فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 690

الإمام المحققين وصدر الأولياء [ أ / 61 ] العارفين محي الدين (أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المرسي) (1)

نسبة إلى (مُرْسَّية) من بلاد الأندلس، لكونه ولد بها، ثم المكي، ثم الدمشقي، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين وستمائة

ضمنه الأحاديث القدسية المروية عن الله تعالى بأسانيده، فجاءت مائة حديث وحديثا واحدا إلهية

-وللشيخ (عبد الرؤوف المناوي) ، وتأتي وفاته

(1) - تقدم الكلام على هذا الرجل الذي شان (المؤلف) غفر الله له كتابه القيم هذا بذكره في زمرة هؤلاء العلماء الأبرار الذين حفظوا للأمة سنة نبيها صلى الله عليه وسلم, و هديه و آثاره, ومذهب هؤلاء (القوم) في الإباحة معلوم

وقد قال في مقدمة كتابه هذا: لما وقفت على أما بعد فإني لما وقفت على قوله عليه الصلاة والسلام: من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنة كنت له شفيعا) [ وذكر سنده للحديث ] , ولما كان الإنسان لآخرته التي فيها معاده أحوج منه على دنياه جمعت هذه الأربعين حديثا بمكة حرسها الله تعالى في شهور 599هـ و شرطت فيها أن تكون من الأحاديث المسندة إلى الله تعالى خاصة, وربما أتبعتها أربعين عن الله تعالى مرفوعة إليه غير مسندة إلي رسول الله مما رويتها وقيدتها, ثم أردفتها بواحد وعشرين حديثا, فجاءت واحدا ومائة حديث إلهية,والله ينفعنا وإياكم بالعلم ويجعلنا من أهله بمنه ويمنه, فهو على كل شيء قدير

وذكر في (كشف الظنون) (2/1694) أن للإمام (محيي الدين يحيى بن شرف النووي) (شرحا عليه)

-طبع (مشكاة الأتوار) قديما في حلب, ثم أعيد طبعه في مكتبة القاهرة مصر 1420 بتحقيق (أبي بكر مخيون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت