فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 690

-ولم ينصف (الذهبي) (1) في قوله: أنه محشو بالأحاديث الموضوعة، والتأويلات الواهية الدالة على قلة نقده مما لا يحتاج قدر النبوة له اهـ , فإنه تحامل منه لا ينبغي، كما قاله غير واحد

بل هو كتاب عظيم النفع و كثير الفائدة لم يؤلف مثله في الإسلام ، وقد جربت قراءته لشفاء الأمراض المزمنة, وتفريج الكروب, ودفع الخطوب ، شكر الله سعي مؤلفه وجازاه عليه بأتم جزاء وأعظمه، آمين

725-وقد أفرد بعضهم الأحاديث المسندة فيه، وهي ستون حديثا في (( جزء ) )

726-وكتاب (( السيرة ) )

(لأبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزُّهْري) (2)

(1) - قال (الذهبي) في 0السير) (20/216) : قلت: تواليفه نفيسة، وأجلها وأشرفها كتاب (الشفا) لولا ما قد حشاه بالأحاديث المفتعلة، عمل إمام لا نقد له في فن الحديث, ولا ذوق، والله يثيبه على حسن قصده، وينفع بـ: (شفائه) ، وقد فعل، وكذا فيه من التأويلات البعيدة ألوان، ونبينا صلوات الله عليه وسلامه غني بمدحة التنزيل عن الأحاديث، وبما تواتر من الأخبار عن الآحاد، وبالآحاد النظيفة الأسانيد عن الواهيات، فلماذا يا قوم نتشبع بالموضوعات، فيتطرق إلينا مقال ذوي الغل والحسد، ولكن من لا يعلم معذور، فعليك يا أخي بكتاب (دلائل النبوة للبيهقي) ، فإنه شفاء لما في الصدور وهدى ونور اهـ, قلت: كتاب (البيهقي) كذلك لا يخلو من أحاديث واهية وضعيفة، ولكن عذره عذر المحدثين القدامي, أنه رواها بأسانيدها, وعندهم أن من أسند فقد أحالك على إسناده, والنظر في أحوال رواته والبحث عنهم

(2) - قال (الذهبي) : حافظ زمانه أبو بكر القرشي الزهري المدني نزيل الشام.

مصادر ترجمته: (السير) 05/326), (حلية الأولياء) 3/360، (وفيات الأعيان) 4 / 177، (التذكرة) 1/108، (طبقات الحفاظ) 42، (الشذرات) 1/162

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت