985-وكتاب (( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) ) (1)
(1) - (معجم ابن حجر) (280) , و (صلة الخلف) (ص215) , (كشف الظنون) (1/689) وقال: وهو كتاب حسن معتبر يتضمن أسامي جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين, والمتصوفة والنساك, وبعض أحاديثهم وكلامهم, وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب, ثم جعل من سواهم إرسالا, لئلا يستفاد منه تقديم فرد على فرد, لكنه أطال فيه الأسانيد, وتكرير كثير من الحكايات, وأمور أخر منافية لموضوعه, ولذلك اختصره الشيخ (أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي) اختصارا حسنا, وسماه: (صفوة الصفوة) , وانتقد عليه بعشرة أشياء, فأوجز في الاختصار بحيث لم يبقى منه إلا رسومه, ثم إن صاحب (مجمع الأخبار) (محمد بن الحسن الحسيني) سلك في اختصاره مسلكا وسطا, مع زيادة تراجم أئمة كما سيأتي ذكره .اهـ
-أوله: الحمد لله محدث الأكوان والأعيان ومبدع الأركان والأزمان ومنشئ الألباب والأبدان من أعلام المتحققين من المتصوفة وأئمتهم وترتيب طبقاتهم من النساك ومحجتهم من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم ممن عرف الأدلة والحقائق وباشر الأحوال والطرائق..الخ
رتبه على حروف الهجاء, على خمس طبقات, وجعل الطبقة عبارة عن جماعة ظهرت منهم أنوار الولاية و آثار الهداية في زمن واحد, وأزمنة متقاربة رحل إليهم في الآفاق, وذكر في كل طبقة عشرين رجلا من مشايخ الطريقة وعلمائها, وفيه من أسماء المشايخ أكثر من خمسمائة
قال (الذهبي) في (تذكرة الحفاظ) (3/1094) : قال (حمزة بن العباس العلوي) : كان أصحاب الحديث يقولون بقي الحافظ (أبو نعيم) أربع عشرة سنة بلا نظير, لا يوجد شرقا ولا غربا, أعلى إسنادا منه, ولا أحفظ منه, وكانوا يقولون: لما صنف كتاب (الحلية) حمل الكتاب في حياته إلى نيسابور فاشتروه بأربع مائة دينار، وقال (علي بن المفضل) الحافظ: قد جمع شيخنا (السلفي) أخبار (أبي نعيم) فسمى نحوا من ثمانين نفسا حدثوه عنه, وقال: لم يصنف مثل كتابه (حلية الأولياء) سمعناه على (أبي المظفر القاشاني) عنه, سوى فوت يسير اهـ
-طبع في دار الفكر وفي غيرها في (10) مجلدات, و آخر للفهارس بدون تحقيق, ثم في دار الكتب العلمية 1997في (10) مجلدات مع مجلدين للفهارس, بتحقيق (مصطفى عبد القادر عطا) , وهي مرقمة ومخرجة الأحاديث, عدد أحاديثها (15790) حديثا