(لشهاب الدين أبي حفص عمر السهروردي)
1179- و (( الفتوحات المكية ) ) (1)
للشيخ الأكبر (محي الدين بن عرابي الحاتمي الطائي)
-إلى غير ذلك
فهذه جملة من الكتب الحديثية مما غالبه ذكر الأحاديث فيه كلها أو بعضها بأسانيد , إلا ما أضيف إليها, وذكر تبعا لها من كتب المتأخرين الذين لا عناية لهم بالإسناد, وكتب الأسانيد كثيرة جدا ولا تكاد تنحصر، ومن أكبرها و أجمعها:
1180- كتاب (( بحر الأسانيد ) ) (2)
(لأبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر السمرقندي) (3)
(1) - بل حقه أن يدعى: (القبوحات الهلكية) , كما سماه (السخاوي) في (الضوء اللامع) , ونحن نبرأ إلى الله تعالى أن يكون هذا الكتاب الكفري من كتب السنة المشرفة التي هي دواوين الإسلام و عمدة الدين, فهذا الكتاب الخبيث, فيه من الكفر والإلحاد والزندقة ما الله به عليم, وقد أساء المصنف بذكره, وذكر صاحبه في كتابه القيم هذا الذي هو موضوع لكتب السنة المشرفة, فأقحم فيها هذا الكتاب الذي هو منبع الكفر والزندقة, لاسيما وقد ألف علماء الإسلام الأجلاء في بيان كفر مؤلفه وضلاله, وكفر طائفته أهل وحدة الوجود - طهر الله الأرض من رجسهم - وليراجع ترجمة (ابن العربي الطائي) من كتاب (العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين) (للتقي الفاسي) المالكي رحمه الله , فقد كفى وشفى في بيان حال هذا الرجل وضلاله, وقد أفردت بالطبع في دار ابن الجوزي الرياض بتحقيق (علي حسن الحلبي) . والله الموفق
(2) - قال (الذهبي) في السير) (19/205) : له كتاب: (بحر الأسانيد في صحاح المسانيد) ، جمع فيه مائة ألف حديث، فرتب وهذب، لم يقع في الإسلام مثله، وهو ثمان مائة جزء.اهـ
(3) - قال (الذهبي) : الإمام الحافظ الرحال، أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر السمرقندي، الكوخميثني.
-مصادر ترجمته: (سير الأعلام) 19/205 , (تذكرة الحفاظ) 4 / 1230، (شذرات الذهب) 3 / 394