فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 690

1341- و (( أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب ) ) (1)

للشيخ الإمام (أبي عبد الله محمد بن درويش الحُوت البيروتي) من جمع ولده العلامة الفاضل (أبي زيد عبد الرحمن الحوت البيروتي, وهو أعني الولد الجامع، حي لهذا العصر، حفظه الله بمنه.(2)

(1) - طبع عدة مرارا آخرها طبعة دار الكتب العلمية بتحقيق ( مصطفي عبد القادر عطا) , ثم أعاد طبعه (كمال يوسف الحوت) مع ترتيب لأحاديثه وذيل للمصنف عليه, وطبع في عالم الكتب 1983 .

(2) - مما ألف في الباب ولم يذكره (الشيخ) رحمه الله:

1- (تخريج الأحاديث الخفية) للعلامة المحدث (يوسف بن حسن بن عبد الهادي الحنبلي) المشهور (بابن المبرد) المتوفى سنة 909 هـ, ذكر فيه طائفة من الأحاديث الصحيحة الخفية على بعض الناس, مخطوط في المكتبة الظاهرية دمشق برقم (54) أدب

2-وله أيضا: (التخريج الصغير والتحبير الكبير) , جمع فيه الأحاديث المشتهرة قال في أوله: هذه نبذة من تخريج المشهورة بين الناس والغرائب القليلة الوقوع في الكتب المشهور مما ليس في الصحيحين وضعتها تذكرة...اهـ, مخطوط بخط المؤلف في المكتبة الظاهرية دمشق برقم (1032) في (52) ورقة

3- (الشذرة في الأحاديث المشتهرة) تأليف الشيخ (محمد بن طولون الصالحي الحنفي) صاحب التصانيف المتوفى سنة953 هـ, طبع في دار الكتب العلمية 1993 في مجلدين بتحقيق (كمال بسيوني زغلول)

4- (إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن) تأليف (نجم الدين محمد بن محمد الغزي الدمشقي) المتوفى سنة 1061هـ, طبع في دار الفاروق الحديثة مصر 1415هـ بتحقيق (خليل بن محمد العربي) , وفي دار الكتب العلمية 1425هـ في مجلد واحد بتحقيق (يحيى مراد) ، أوله الحمد لله الذي حفظ سنة نبيه عليه الصلاة السلام بعلماء أمته الأعلام فصانوها.. الخ, جمع فيه بين (كتاب الزركشي) و (مقاصد السخاوي) و (الدرر المنتثرة للسيوطي) مع زيادات لا غنى عنها لطالب هذا الباب

5-واختصره حفيده الشيخ (أحمد بن عبد الكريم العامري الغزي) المتوفى سنة 1143 هـ , في كتاب سماه: (الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث) تأليف طبع في دار الراية بالرياض 1991 بتحقيق الشيخ (بكر بن عبد الله أبو زيد) أوله: الحمد لله الذي نزل الذكر وحفظه على ممر الأزمان فقيض له عدولا يحملون العلم في كل عصر وأوان . أما بعد فلما كان الكتاب المسمى بـ: (اتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن) لجدنا شيخ الإسلام (نجم الدين الغزي العامري) -سقى الله ثراه صبيب الرحمة والرضوان- كتابا كمل في بابه وفاق على أترابه يحتوي على بيان ما دار من الأحاديث على الألسن وما يصح فيها وما يحسن وعلى بيان ما لم يرد عن سيد البشر لكنه ورد في الأثر وما هو كذب وموضوع ومختلق ومصنوع أحببت أن أنتقي منه القسمين الأخيرين أعني ما ورد في الأثر وما هو كذب عليه ومَيْنٌ ليعلم أن ما عداهما قد ورد في السنن غير أنه منقسم إلى صحيح وضعيف وحسن فهو وإن لم يصح جله لكنه ورد في السنة كله فوضعت هذا الجزء اللطيف لذلك وإن كنت لست هنالك ولكنه من قبيل بذل الوسع والهمم والاقتداء بالآباء في العلم والحكم جعله الله خالصا لوجهه الكريم وسببا للفوز بالنعيم المقيم وقد وسمته ب الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث ورتبته كالأصل على حروف المعجم لتسهل مطالعته وتقرب مراجعته وقد وافقت الأصل في مصطلحه من أنه إذا أورد حديثا مرسلا أو موقوفا صرح بإرساله أو وقفه أو متصلا مرفوعا اكتفي بذكر صحابيه.

6- (كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس) تأليف الشيخ (إسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي) المتوفى سنة 1162 هـ , طبع في مؤسسة الرسالة في مجلدين بتحقيق (أحمد القلاش) وفي دار الكتب العلمية بتصحيح (محمد عبد العزيز الخالدي) ,قال في مقدمته: الحمد لله الذي حفظ السنة المصطفوية بأهل الحديث، والصلاة والسلام على نبينا محمد المرسل بأصدق الكلام والحديث،...أما بعد فيقول العبد الفقير إلى مولاه الفتاح، (إسماعيل العجلوني بن محمد جَرّاح) ، أن الأحاديث المشتهرة على الألسنة قد كثرت فيها التصانيف، وقلما يخلو تصنيف منها عن فائدة لا توجد في غيره من التآليف، فأردت أن ألخص مما وقفت عليه منها مجموعا تقر به أعين المنصفين، ليكون مرجعا لي ولمن يرغب في تحصيل المهمات من المستفيدين، ولما أخرجه (ابن ماجة) و (ابن خزيمة) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن مما يلحق المؤمن من حسناته بعد موته علما نشره) وهو شامل للتصنيف والتعليم، وهو في التصنيف أظهر، لأنه أطول استمرارا وأكثر، وأنص إن شاء الله تعالى في هذا المجموع على بيان الحديث من غيره، وتمييز المقبول منه السالم من ضَيْرِه ، إذ من النصيحة في الدين كما قال (ابن حجر) في خطبة كتابه (اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة) التنبيه على ما يشتهر بين الناس مما ألفه الطبع، وليس له أصل في الشرعوإن من أعظم ما صنف في هذا الغرض، وأجمع ما ميز فيه السالم من العلة والمرض، الكتاب المسمى بالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، المنسوب للإمام الحافظ الشهير أبي الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، لكنه مشتمل على طول بسوق الأسانيد التي ليس لها كبير فائدة إلا للعالم الحاوي. ومن ثم لخصته في هذا الكتاب مقتصرا على مخرج الحديث وصحابيه روما للاختصار، غير مخل إن شاء الله تعالى بما اشتمل عليه مما يستطاب أو يستحسن عند أئمة الحديث الأخيار، وضاما إليه مما في كتب الأئمة المعتبرين كـ: (اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة) لأمير الحفاظ والمحدثين من المتأخرين (الشهاب أحمد بن حجر العسقلاني) ....بلغنا الله وإياه في الدارين الأماني, واعلم أني حيث أقول قال في اللآلئ أو ذكر فيها فالمراد به كتاب الحافظ العسقلاني المذكور، وحيث أقول قال في الأصل أو في المقاصد فمرادي به المقاصد الحسنة المذكورة،وحيث أقول قال في التمييز فمرادي الكتاب المسمى بـ: (تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث) للحافظ (عبد الرحمن بن الديبع) تلميذ الإمام (السخاوي) ، فإنه اختصر (المقاصد الحسنة) لشيخه المذكور، لكنه أخل بأشياء مما فيه مسطور، وحيث أقول قال في (الدرر) فالمراد الكتاب المسمى بـ: (الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للحافظ (جلال الدين السيوطي) ، وهي نسختان صغرى وكبرى، وحيث أقول رواه (أبو نعيم) فمرادي في (الحلية) ،وحيث أقول رواه الشيخان أو اتفقا عليه أو متفق عليه فالمراد أنه في الصحيحين لشيخي الحديث البخاري ومسلم، وإن كان في أحدهما قلت رواه البخاري أو مسلم،وحيث أقول رواه أحمد فالمراد الإمام أحمد في مسنده، وحيث أقول رواه البيهقي فالمراد في الشعب،وحيث أقول رواه الأربعة فالمراد أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة في سننهم، وحيث أقول رواه الستة فالمراد هؤلاء الأربعة والشيخان في الكتب الستة، وكذا إذا أفردت واحدا منهم فالمراد في كتابه أحد السنن الستة، وحيث أقول قاله (النجم) فالمراد شيخ مشايخنا العلامة (محمد نجم الدين الغزي) في كتابه المسمى: (إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن) ، وحيث أقول قال (القاري) فالمراد به الملا (علي القاري) في كتابه (الموضوعات) المسماة بـ: (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة) ، وهي صغرى, و كبرى, وقد نقلت منهما، وحيث أقول قاله (الصغاني) فالمراد به العلامة (حسن بن محمد الصغاني) مؤلف (المشارق) , وما لم يكن كذلك في جميع ما مر فأنص على الكتاب الذي رواه مؤلفه فيه، وربما تعرضت لحديث ليس من المشهورات لمناسبة أو غيرها من المقاصد الصحيحات.

7- (النوافح العطرة في الأحاديث المشتهرة) للشيخ (محمد بن أحمد بن جار الله الصغدي اليمني ) المتوفى سنة 1181هـ , طبع في دار الكتب العلمية 1992 بتحقيق (محمد عبد القادر عطا) وعدد أحاديثه (2717) حديثا.

8- (الهدية الشاهجانية) للشيخ (شمس الدين بن القاضي بشير الدين العثماني القنوجي) , ذكره (الحسني) في ( المعارف) (ص158)

9- (الكواكب المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) (لمحمد بن إدريس القادري المغربي) المتوفى سنة 1350هـ, ذكره (ابن سودة) في (سل النصال) (ص63)

10-منظومة (كشف الإلتباس في الأحاديث الدائرة على ألسن الناس) رجز, ثم شرحه في كتاب (تسهيل السبيل على كشف الالتباس) نثر فيه أحاديث الكشف, ذكره (الزركلي) في (أعلامه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت