-و (للبيهقي) كتب كثيرة، قيل: أنها نحو الألف (1) , وقد التزم في جميعها أنه لا يخرج فيها حديثا يعلمه موضوعا.
-ككتاب (( الاعتقاد ) ) [ يأتي برقم 163 ]
-و (( دلائل النبوة ) ) [ يأتي برقم 713 ]
-و (( شعب الإيمان ) ) [ يأتي برقم 354 ]
91-و (( مناقب الشافعي ) ) (2)
-و (( الدعوات الكبير ) ) [ يأتي برقم 303 ]
-وهذه قال (التاج السبكي) (3) : أقسم ما لواحد منها نظير.
-وكتاب (( الأسماء والصفات ) ) [ يأتي برقم 355 ]
قال (التاج) أيضا فيه: لا أعرف له نظيرا.
(1) - هو من قول (السبكي) في (طبقاته) (4/9) وزاد: ولم يتهيأ لأحد مثلها قال الشيخ (الغماري) في (الأمالي) (ص59) :الصواب أنها نحو ألف جزء حديثي, لا أنها ألف مصنف, فان تصانيف (البيهقي) لا تكاد تبلغ خمسين,إلا أن فيها المصنفات الكبار ذات المجلدات الضخمة, (كالسنن الكبرى) , (الشعب) و (لمعرفة) و (الخلافيات) و (الدلائل) ولم أر أحدا ممن قيل فيه إن مؤلفاته بلغت الألف إلا ابن أبي الدنيا, وان ادعى ذلك له فهو معقول على بعده, لان مؤلفاته كلها أجزاء حديثية, لا يبلغ أكثرها الكراس, وأكبر ما رأيته (مكارم الأخلاق) الذي اختصرته, وكتاب (العمر والشيب) , في نحو خمس كراسات, ومؤلفات البيقهي على قلتها أكبر من مؤلفات ابن أبي الدنيا, وإن بلغت الألف, بل لعل (السنن الكبرى) و (الشعب) وحدهما يبلغان عدد مؤلفات ابن أبي الدنيا, أو يفوقها إن صح أنها ألف, وإلا فهو خبر مبالغ فيه.اهـ
(2) - طبعت (مناقب الشافعي) بمكتبة دار التراث بالقاهرة في مجلدين, بتحقيق السيد (أحمد صقر) , وهو كتاب بالأسانيد, قال (ابن حجر) في (توالي التأسيس) (ص27) : أنه جمع فيه ما في كتب (داود بن علي الظاهري) , و (البوشنجي) , و (ابن أبى حاتم الرازي) , و (الحاكم) صاحب (المستدرك) , وزاد عليهما حتى جاء ذلك في مجلد ضخم, ثم ذيل عليه ذيلا.اهـ
(3) - (طبقات الشافعية الكبرى) (4/9)