الصفحة 14 من 30

وضع يده تحت خدّه، ثم يقول: «اَللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوْتُ» (1) .

وإذا استيقظ قال: «اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ» (2) .

المساجد بيوت الله، ومن عُلِّقَ قلبُه بها، أَظَلَّهُ الله في ظلّه يوم القيامة، كما في الحديث، فيطلب المشي إليها باشتياق مع السكينة والوقار، ودخولها باليمنى مع تنظيف نعليه خارجها، وقوله عند الدخول: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأداءُ تحية المسجد، والتسليم ولو خلا المسجد من الناس، لأنه لا يخلو من الجن والملائكة، والجلوسُ بنية التقرّب، ومراقبةُ الله - تعالى -، والإكثارُ من ذكره، وحبسُ النفس عن الشهوات، واجتناب الخصومة، وألا ينتقل من مكانه إلا لحاجة، وألا يَنْشِد ضالةً، وألا يرفع صوتَه بحضرة المصلين، وألا يمرّ بين أيديهم، وألا يشتغل بصُنْعَة، وألا يخوض في كلام أهل الدنيا؛ ليسلم من الوعيد الوارد في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «يَأْتِيْ فِيْ آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِيْ يَأْتُوْنَ الْمَسَاجِدَ يَقْعُدُوْنَ فِيْهَا حِلَقًا حِلَقًا ذِكْرُهُمُ الدُّنْيَا وَحُبُّ الدُّنْيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت