الصفحة 25 من 30

هي نقل أقوال الناس، أو أعمالهم، أو أحوالهم إلى الغير على وجه الإفساد.

والباعث عليها إما إرادة السوء بالمنقول عنه، أو إظهار الحب للمنقول إليه، أو التفريج في الحديث، أو الخوض في الفضول.

والذي يكفّ (1) الإنسان عن النميمة: علمُه بأنها تدعو إلى التقاطع، وإيقاد نار العداوة، واستحقاق العقاب.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ الَّذِيْنَ يَأْلَفُوْنَ (2) وَيُؤْلَفُوْنَ (3) ، وإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللهِ اَلْمَشَّاؤُوْنَ بِالنَّمِيْمَةِ، اَلْمُفَرِّقُوْنَ بَيْنَ الْإِخْوَانِ» (4) .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ» (5) .

هو استعظام النفس، ورؤية قدرها فوق قدر الغير.

ومفاسده كثيرة؛

منها: أنه يؤذي الغير، ويقطع حبال

(1) يكفّ: يمنع.

(2) يألفون: يحبون غيرهم.

(3) ويؤلفون: أي يحبهم غيرهم.

(4) رواه ...

(5) رواه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت