هو الخروج عن حد الاعتدال بالتقصير، أو تجاوز الحد، فيشمل جميع المعاصي، ويعم أنواع الرذائل.
وصاحبه إما ظالم لنفسه أو ظالم لغيره.
فظلم النفس، عبارة عن: التقصير في طاعة الله - تعالى - أو ترك الإيمان.
وظلم الغير، عبارة عن: التفريط في حقه، كإيذاء الجار، وإهانة الضيف، وافتراء الكذب، والغيبة، والنميمة.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَلظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (1) .
وفي الحديث القدسي: «يَا عِبَادِيْ، إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوْا» (2) .
[30] العدل
هو التوسط في الأمور، والسير فيها على وفق الشريعة.
وهو نوعان:
الأول: عدل الإنسان في نفسه، وهو أن يسلك سبيل الاستقامة.
(1) رواه ...
(2) رواه ...