الصفحة 28 من 30

هو الخروج عن حد الاعتدال بالتقصير، أو تجاوز الحد، فيشمل جميع المعاصي، ويعم أنواع الرذائل.

وصاحبه إما ظالم لنفسه أو ظالم لغيره.

فظلم النفس، عبارة عن: التقصير في طاعة الله - تعالى - أو ترك الإيمان.

وظلم الغير، عبارة عن: التفريط في حقه، كإيذاء الجار، وإهانة الضيف، وافتراء الكذب، والغيبة، والنميمة.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَلظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (1) .

وفي الحديث القدسي: «يَا عِبَادِيْ، إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوْا» (2) .

[30] العدل

هو التوسط في الأمور، والسير فيها على وفق الشريعة.

وهو نوعان:

الأول: عدل الإنسان في نفسه، وهو أن يسلك سبيل الاستقامة.

(1) رواه ...

(2) رواه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت