الصفحة 8 من 30

الجار: من جاورتْ دارُه دارَك إلى أربعين دارا من كل جانب.

وله عليك حقوق؛ منها: أن تبدأه بالسلام، وأن تصنع معه المعروفَ، وأن تكافئه على معروفه إذا بدأك به، وأن تؤدي ما له عليك من الحقوق المالية، وأن تعوده إذا مرض، وتُهَنِّئه إذا فرح، وتُعَزِّيَه إذا أصيب، وألا تتعمّد النظر إلى نسائه ولو كنّ خدما له، وأن تستر عوراتِه، وأن تُرَدّ عنه المكروه بقدر ما تستطيع، وأن تقابله بالبشاشة والاحترام.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» (1) .

وعن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا زَالَ جِبْرِيْلُ يُوْصِيْنِيْ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» (2) .

آدابها كثيرة؛ منها: طلاقة الوجه، ولِيْن الجانب، والإصغاء

(1) رواه ...

(2) رواه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت