والمكر وتوقع الفرص من الدهاء، لأن من ظهر غضبُه قَلّ كيدُه.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الثناء على أهل الحلم: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيْمَ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ» (1) .
هو بذل المال من غير مسألة ولا استحقاق.
وهو فضيلة مستحسنة، وخصلة محمودة، لما فيه من ارتباط القلوب واجتماعها، فيعظم الانتفاع، ويعمّ الارتفاق.
فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم: يُعْطِيْ عَطَاءَ مَنْ لَا يَخْشَى الْفَقْرَ (2) .
وفي الحديث قال جبريل - عليه السلام -، قال الله - تعالى: «هَذَا دِيْنٌ اِرْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِيْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوْهُ بِهِمَا مَا اسْتَطَعْتُمْ» (3) .
هو خفض الجناح، وإِلَانَة الجانب من غير خِسَّة ولا مذلة.
والمقصود منه: إعطاء كل ذي حق حقه، فلا يرفع وَضِيْعًا (4) .
(1) رواه ...
(2) رواه ...
(3) رواه ...
(4) رواه ... ومعنى «وَضِيْعًا» حقيرا.