الصفحة 21 من 30

والمكر وتوقع الفرص من الدهاء، لأن من ظهر غضبُه قَلّ كيدُه.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الثناء على أهل الحلم: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيْمَ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ» (1) .

هو بذل المال من غير مسألة ولا استحقاق.

وهو فضيلة مستحسنة، وخصلة محمودة، لما فيه من ارتباط القلوب واجتماعها، فيعظم الانتفاع، ويعمّ الارتفاق.

فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم: يُعْطِيْ عَطَاءَ مَنْ لَا يَخْشَى الْفَقْرَ (2) .

وفي الحديث قال جبريل - عليه السلام -، قال الله - تعالى: «هَذَا دِيْنٌ اِرْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِيْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوْهُ بِهِمَا مَا اسْتَطَعْتُمْ» (3) .

هو خفض الجناح، وإِلَانَة الجانب من غير خِسَّة ولا مذلة.

والمقصود منه: إعطاء كل ذي حق حقه، فلا يرفع وَضِيْعًا (4) .

(1) رواه ...

(2) رواه ...

(3) رواه ...

(4) رواه ... ومعنى «وَضِيْعًا» حقيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت