الصفحة 22 من 30

عن درجته، ولا يُنْزِل شريفا عن مقامه، وهو من أسباب الرفعة، ودواعي الشرف.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ» (1) .

هي صفة بها يجعل الإنسانُ نفسَه في منازل الرفعة والاحترام.

وسببها: معرفة الإنسان قدر نفسه.

وثمرتها: التجمّل (2) والصبر على مكاره الدهر، وترك إظهار الاحتياج، وتعظيم الناس له، وإحسان الله إليه.

قال الله - تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ» (3)

هو إضمار السوء، والحرص على الإيذاء.

وسببه: الغضب، ويتبعه ثمانُ خصالٍ محرمة، وهي:

(1) رواه ...

(2) لعل الصواب - والله أعلم: التحمل - بالحاء المهملة، وليس بالجيم

(3) رواه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت