عن درجته، ولا يُنْزِل شريفا عن مقامه، وهو من أسباب الرفعة، ودواعي الشرف.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ» (1) .
هي صفة بها يجعل الإنسانُ نفسَه في منازل الرفعة والاحترام.
وسببها: معرفة الإنسان قدر نفسه.
وثمرتها: التجمّل (2) والصبر على مكاره الدهر، وترك إظهار الاحتياج، وتعظيم الناس له، وإحسان الله إليه.
قال الله - تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ» (3)
هو إضمار السوء، والحرص على الإيذاء.
وسببه: الغضب، ويتبعه ثمانُ خصالٍ محرمة، وهي:
(1) رواه ...
(2) لعل الصواب - والله أعلم: التحمل - بالحاء المهملة، وليس بالجيم
(3) رواه ...