الصفحة 23 من 30

حسد المحقود عليه، والشماتة بمصيبته، وهجره وإن تودّده، والإعراض عنه استصغارًا له، والتكلم فيه بالفحش كاغتيابه، وإفشاء سرّه، ومحاكاته استهزاء به، وإيذاؤه بما يؤلم بدنه، ومنعه حقَّه، كأن لا يقضيه دينَه.

ومما يدل على ذم الحقد قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «اَلْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِحَقُوْدٍ» (1) .

[25] الحسد

هي تمني زوال النعمة عن الغير، وأما تمني مثل ما للغير فيسمى غبطة، وليست بمذمومة، بل هي مطلوبة، لأنها سبب لاكتساب الخصال الحميدة.

ولذا قال - صلى الله عليه وسلم: «اَلْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ، وَالْمُنَافِقُ يَحْسُدُ» (2) .

وأسباب الحسد ثلاثة:

الأول: بعض المحسود (3) لفضيلة ظهرتْ منه، أو نعمة ساقها الله إليه.

الثاني: تفوّق المحسود في الفضل، بحيث يعجز الحاسد عن الوصول إليه

(1) رواه ...

(2) رواه ...

(3) بغض المحسود أي كراهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت