هي صفة للنفس تكفّها عن المحرمات ورذائل الشهوات.
وهي من أشرف الخصال وأسماها. وعليها يتفرع كثير من الفضائل؛ كالصبر، والقناعة، والسخاء، والمسالمة، والورع، والوقار، والرحمة، والحياء، فهي كنزُ مَن لا مال معه، وتاجُ مَن لا شرف له.
وسببها: انقطاع الطمع، وترك الحرص على كسب المال، والقناعة بما تدعو إليه الضرورة.
قال الله - تعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} [البقرة: 273] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «طُوْبَى (1) لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا (2) وَقَنِعَ بِهِ» (3) .
هي صفة تدعو إلى التمسك بمكارم الأخلاق ومحاسن العادات.
(1) طوبى: قيل: هو اسم شجرة في الجنة، وقيل: بل إشارة إلى كل مستطاب في الجنة من بقاء بلا فناء، وَعِزٍّ بلا ذُلٍّ، وغِنًى بلا فقر.
(2) الكفاف: الذي لا يفضل عن الحاجة ولا ينقص.