الصفحة 16 من 30

وكذلك ينبغي له تنظيفُ مكانه، وذلك لما في النظافة من حفظ الصحة، وذهاب الهموم، وإقبال السرور، ورضا العشير (1) ، وإظهار نعمة الله - تعالى -.

قال - عزّ وجلّ: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:]

الصدق هو: الإخبار بما يطابق الواقع، والكذب هو: الإخبار بما لا يطابقه.

وأسباب الصدق: العقل، والدين، والمروءة، لأن العقل يدرك منفعة الصدق، ومضرة الكذب، فلا يرضى صاحبه لنفسه المضرة، فيلتزم الصدق، ولأن الدين يأمر بالصدق وينهى عن ضده، وكذلك صاحب المروءة لا يرضى لنفسه إلا الصدقَ، لأنه يطلب التحلي بجميل الخصال، ولا جمال في الكذب.

وسبب الكذب: إرادة جلب النفع، وإرادة دفع الضرر، لأن الإنسان قد يرى الكذب السلامة العاجلة فيأتيه، ويرى في الصدق ضدها فلا يأتيه

(1) العشير: المعاشر والمخالط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت