وروي أنه من منهوك الرجز، ولا يكون من منهوك الرجز إلا بالوقف على الباء من قوله: (لا كذب) -
وما يدل أيضًا على أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقل شعرًا: قول الشعبي: ما ولد عبد المطلب ولدًا ذكرًا أو أنثى إلا ويقول الشعر إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - -
والحديث الثاني: (ويأتيك بالأخبار من لم تزود) أنه لم يكن شعرًا، ولكنه - صلى الله عليه وسلم - كان يحرز المعاني فقط ، فهذا ليس بشعر ولكنه إحراز معانٍ -
وقوله - صلى الله عليه وسلم: (ما أبالي ما أتيت - - -) فقد أجيب عنه بقول عائشة عندما سئلت: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتسامع عنده الشعر؟
فقالت: كان أبغض الحديث إليه -
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك -
وما رواه البيهقي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (تفاءل بما تهوى - - - -) رُدَّ عليه بالدليل السابق، وأيضًا بأن هذا الحديث ضعيف، وقد سبق تضعيفه -