فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 574

وقال الزمخشري: الجنة: اسم لدار الثواب كلها، وهي مشتملة على جنات كثيرة مرتبة مراتب على حسب استحقاق العاملين، لكل طبقة منهم جنة منها، قال ابن القيم: ولها سبعة عشر اسمًا، وكثرة الأسماء آية شرف المسمى أولها هذا اللفظ العام المتناول لتلك الدار وما اشتملت عليه من أنواع النعيم، والبهجة والسرور، وقرة العين، ثم دار السلام: أي: السلامة من كل بلية، ودار الله، ودار الخلد، ودار الإقامة، وجنة المأوى، وجنة عدن، والفردوس وهو يطلق تارة على جميع الجنان وأخرى على أعلاها، وجنة النعيم، والمقام الأمين، ومقعد صدق، وقدم صدق، وغير ذلك مما ورد به القرآن (ويوم القيامة) فعالة تقحم فيها التاء للمبالغة والغلبة وهي قيام مستعظم - والقيام هو الاستقلال بأعباء ثقيلة، ذكره الحراني -

(فأستفتح) السين للطلب وآثر التعبير بها إيماء إلى القطع بوقوع مدخولها وتحققه- أي: أطلب انفراجه وإزالة غلقه- يعني: بالقرع لا بالصوت - - - والفاء سببية- أي: يتسبب عن الإتيان: الاستفتاح ويحتمل جعلها للتعقيب، بل هو القريب -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت