فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 6181

في صفر منها غزوة بئر معونة [1] وكانوا سبعين، وقيل: أربعين [2] .

وفي ربيع الأول منها غزوة بني النّضير [3] نزلوا صلحا، وارتحلوا إلى خيبر.

وفي محرّمها غزوة ذات الرّقاع [4] ، وغزوة الخندق عند بعضهم [5] ، وكان مقام الأحزاب فيها خمسة عشر يوما، وقيل: أكثر من عشرين يوما.

وفيها نزل التميم، وقصة الإفك وبراءة عائشة رضي الله عنها.

[1] انظر ملخص هذه الوقعة في «زاد المعاد» لابن قيم الجوزية (3/ 246) .

[2] في الأصل: وقيل: أربعون، وفي المطبوع: أربعين، وهو أصوب.

[3] انظر التعليق رقم (4) في الصفحة السابقة.

[4] وهي غزوة نجد. وسميت ذات الرقاع، لأنهم رقعوا فيها راياتهم، أو لما كانوا يربطون على أرجلهم من الخرق من شدة الحر. قال النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (1/ 20) والأصح أن غزوة ذات الرقاع في سنة خمس من الهجرة.

[5] وهو الصحيح، ففي «الصحيحين» عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت