فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 6181

فيها استعمل هشام بن عبد الملك على العراق، خالد بن عبد الله القسريّ، فدخلها، وقبض على واليها عمر بن هبيرة [1] الفزاريّ، فنقب له غلمانه السّجن، وهرب إلى الشّام، فاستجار بمسلمة بن عبد الملك، ثم مات على القرب [2] .

وفيها غزا المسلمون فرغانة [3] والتقوا التّرك، فقتل في الوقعة ابن خاقان، وانهزموا ولله الحمد.

وفيها غزا الجرّاح الحكميّ وأوغل [4] في بلاد الخزر، فصالحوه وأعطوه الجزية.

وحج بالنّاس خليفتهم هشام.

[1] في الأصل، والمطبوع: «عمرو بن هبيرة» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (1/ 130) الذي ينقل عنه المؤلف رحمه الله.

[2] في «العبر» للذهبي: «ثم مات قريبا من ذلك» . وجزم الزركلي في «الأعلام» (5/ 68) بأنه مات سنة (110) هـ.

[3] فرغانة: بلدة تقع اليوم في الجنوب الغربي للاتحاد السوفييتي. وانظر «معجم البلدان» لياقوت (4/ 253- 254) .

[4] في «العبر» : «ووغل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت